ما جنت يداي
قصيدة عَلِي عَبْدُ الله الجَاسِم في ديوان الأعضاء
يَا مَنْ رَضِيْتَ الهَوَى والحُبَّ في كَبَدِ ذُقْ مِنْ حَلَاهُ مَرَارَ الحُزْنِ لِلأبَدِ
أمْ كُنْتَ يَا قَلْبُ مِنْ الحُبِّ زائرَهَا قدَّمتَ روْحَاً وأَبقَيْتَ عَلَى جَسَدِ
ما تنفَعُ الروحُ يومَاً ، إنَّهَا تلِفَتْ كَقلائِدٍ دُفِنَتْ في سَالِفِ الأمَدِ
الليلُ يبْعَثُ فينا الذكرَيَات كَأنَّـ ـها لحْظَةُ المَوتِ حُزْناً فُرْقَةَ الوَلَدِ
بِتَّ أيَا قلْبُ مَخْذُولاً عَلى أسَفٍ لَمْ يَبْقَ مِنْ نَاصِرٍ لكَ وَلا مَدَدِ
تَبعُدُ يا قلبُ عنَّكَ كما هَرَبَتْ شَرْدُ الظّبَاء مَخَافَ صَوْلَةَ الأسدِ
جَارَ عَلَيكَ الزَّمَانُ المرُّ لوعَتُهُ جارَ عَليْكَ كَمَا جَارَ عَلَى بَلَدِي