لِلهِ في الخَلْقِ أَلْطافٌ لَها سُبُلُ

قصيدة نوف خالد في ديوان الأعضاء

لِلهِ في الخَلْقِ أَلْطافٌ لَها سُبُلُ وَمِنْ مَضيقِ المَنايا عِنْدَهُ مِيَلُ

لا تَيْأَسَنَّ فَإِنَّ اللَّهَ ذُو كَرَمٍ وَكُلُّ صَعْبٍ بِحُسْنِ الظَّنِّ يَنْخَذِلُ

دَعِ المَقاديرَ لِلرَّحْمَنِ مُمْتَثِلاً فَمَنْ رَجَا اللهَ حاشَا يَعْتَرِيهِ زَلَلُ

وَمَا الدُّنُوُّ مِنَ الدُّنْيَا سِوَى تَعَبٍ فَمَا صَفَا لِامْرِئٍ مِنْ كَدِّهَا مَلَلُ

فَاصْبِرْ لِحُكْمٍ قَضاهُ اللهُ في أَزَلٍ لَيْسَ الَّذي خَطَّهُ القُرْطاسُ يَنْتَقِلُ

يا مَنْ تَبِيتُ وَنارُ الهَمِّ تُحْرِقُهُ أَبْشِرْ فَفِي كَنَفِ الجَبَّارِ تَبْتَهِلُ

العَفْوُ شِيمَتُهُ وَالجُودُ مَنْبَعُهُ وَبَابُهُ لِجَميعِ الخَلْقِ لا يُزَلُ