و٧ إعجابًا على بطاقاتها في درر
فَاحَ مَا فِي جَوْفِهِ، قَدْ فَاحَ،
وَبَانَ عَلَيْهِ مَا إِلَيْهِ أَلَاحَ،
فَأَصْبَحَ هَوَاهَا فِيَّ اكْتِسَاحَ،
وَتَرَانِيمُ الحُبِّ فِي آذَانِي قَدْ فَاحَ،
وَبَاتَ سِحْرُ المُقَلِ عَنِّي لا يُزَاحَ،
وَلَانَتْ قُوَايَ أَمَامَ عَيْنَيْهَا، فَمَا لِي سِلَاحَ.
وَإِنْ نَطَقَتْ، تَعَثَّرَ اللَّفْظُ فِي فَمِي،
فَبِهَوَاهَا اسْتَرَاحَ حَرْفِي وَشَاحَ،
وَإِنْ تَبَسَّمَتْ، رَأَيْتُ الصُّبْحَ فِي ثَغَرٍ،
وَفِي عَيْنَيْهَا لِلْقَلْبِ أَلْفُ انْشِرَاحَ.
وَكَمْ كَتَمْتُ هَوَاهَا، فَفَاضَ وَفَاحَ،
وَكَمْ أَرَدْتُ كِتْمَانَهُ، فَجَاءَ افْتِضَاحَ،
فَصَارَ صَمْتِي مِنْ شِدَّةِ الحُبِّ بَوْحًا،
وَصَارَ قَلْبِي مِنْ هَوَاهَا لا يَسْتَرِيحُ،
إِذْ كُلَّمَا حَاوَلْتُ نَأْيًا، جَاءَنِي مِنْهَا اجْتِيَاحَ.
فَإِنْ رَأَيْتُهَا تَوَلَّى عَنِّي صَبْرِي،
وَإِنْ غَابَتْ، أَقَامَ الشَّوْقُ فِيَّ جِرَاحَ،
وَإِنْ نَطَقَتْ، تَعَثَّرَ اللَّفْظُ فِي فَمِي،
فَبِهَوَاهَا اسْتَرَاحَ حَرْفِي وَشَاحَ.
فَمَا عُدْتُ أَرْجُو مِنْ هَوَاهَا نَجَاةً،
وَلَا عُدْتُ أَرَى فِي الْهَوَى لِيَ سِلَاحَ،
رَضِيتُ بِحُبٍّ قَدْ أَقَامَ بِمُهْجَتِي،
فَإِنْ كَانَ ذَنْبًا، فَالْهَوَى لِيَ سَمَاحَ.
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.