​جُلْتُ القَوَافِي عَلَى أَعْدَادِهَا أَمَلاَ

قصيدة محمد ضاهر في ديوان الأعضاء

​جُلْتُ القَوَافِي عَلَى أَعْدَادِهَا أَمَلاَ إنْ كَانَ فِيهَا سَدِيدُ الوَقْعِ مَا نَزَلاَ

فَرُحْتُ أَدْرُسُ فِي بِيضِ العُرُوضِ وَلاَ سَدَّ الكَلاَمُ وَلاَ حُلْمِي قَدِ اكْتَمَلاَ

بَعْضُ الوَرَى نَحَبُوا مَحْبُوبَهُمْ وَأَنَا نَحْتُ الزَّمَانَ وَشِعْرِي كَيْفَ قَدْ سُدِلاَ

إِنَّ البَسِيطَ رَفِيقٌ شَقَّنِي أَلَماً حِينَ الفِرَاقِ إِذَا المَنْظُومُ مَا صُقِلاَ

فِي الحُزْنِ رُحْتُ أُرَى أَبْكِيهِ فِي كَمَدٍ وَالقَلَمُ اليَوْمَ لِلأَغْلاَطِ قَدْ عَقَلاَ

تَالِي البُكَاءِ جُمُودٌ كَيْ أَرَاهُ أَنَا اسْتَوَى وَمَا كَانَ لِلنَّقَّاضِ ذَا عَمَلاَ

فَيَا بَسِيطُ فَإِنِّي آسِفٌ وَجِلٌ ثُمَّ عَسَى الفِعْلُ يَجْلُو وما اعْتَلَلَا