و٩ إعجابًا على بطاقاتها في درر
أَطَلَّ الْبَدْرُ فِي جَوِّ الشَّمَالِأَنَارَ لِأَهْلِهَا ظُلَمَ اللَّيَالِي
أَضَاءَ لِيَ الْقَرِيحَةَ إِذْ رَآنِيبَعِيدًا فِي دِيَارِ الْغَرْبِ سَالِي
وَأَضْرَمَ مِنْ شَرَارِ الشِّعْرِ نَارًافَشِعْرِي مَعْ خَيَالِي فِي سِجَالِ
وَهَمَّ الْبَدْرُ أَنْ يَسْرِي لِشَرْقِالبِلَادِ فَشَدَّ أَحْزِمَةَ الرِّحَالِ
أَيَا بَدْرٌ تَلَأْلَأَ فِي السَّمَاءِوَطُوِّقَ نَحْرُهُ حُلَلَ الْجَمَالِ
أَرَدْتُ بِأَنْ أَرَاكَ عَلَى بِسَاطِيتُجَاذِبُنِي الْحَدِيثَ بِلَا مِلَالِ
فَنَقْرَعُ مِنْ كُؤُوسِ الشِّعْرِ حِينًاوَحِينًا نَسْتَقِي الْعُصُرَ الْخَوَالِي
وَتَأْتِي نَسْمَةُ الْبَرْدِ تَهُبُّوَيَصْحَبُهَا عَبِيرٌ قَدْ صَفَا لِي
أَيَا ظَبْيًا تَنَعَّمَ فِي الدَّلَالِوَيَا رِيمًا رَبِيبًا فِي الْحِجَالِ
تَرَفَّقْ بِي فَإِنَّكَ قَدْ سَكَنْتَبِحُسْنِكَ أَوْجَ مَنْزِلَةِ الْكَمَالِ
فَقَلْبِي لَا يَزَالُ يَحِنُّ شَوْقًاإِلَى يَوْمِ التَّلَاقِي وَالْوِصَالِ
وَأَعْلَمُ أَنَّهُ يَوْمٌ مُحَالٌوَلَكِنِّي شَغُوفٌ بِالْخَيَالِ
فَبُعْدٌ بَيْنَنَا قَدْ هَزَّ رُوحِيكَبُعْدِ الْأَرْضِ عَنْ قَمَرِ الْأَعَالِي
فَتَنْظُرُ لِلْأَرَاضِينِ الْفِجَاجِوَأَنْظُرُ لِلسَّمَاوَاتِ الطَّوَالِي
فَلَا نَرْقَى إِلَيْكَ كَمَا السَّحَابِوَلَا تَدْنُو إِلَيْنَا كَالطِّلَالِ
وَلَسْتُ أَنَا كَبَحْرٍ إِنْ دَجَى لِيظَلَامٌ إحْتَضَنْتُكَ فِي مَجَالِي
فَتَأْنَسُ بِافْتِرَاشِكَ فِي مِيَاهِيوَآنَسُ مِنْ ضِيَائِكَ فِي بِلَالِي
نَظَمْتُ قَصَائِدِي طَوْقًا وَرُودًاوَقَدَّمْتُ الْقَصَائِدَ فِي سِلَالِ
فَيَوْمًا إِنْ أَرَدْتَ صَنَعْتَ طِيبًاوَيَوْمًا طُقْتَ رَأْسَكَ كَالْعِقَالِ
فَخَلِّي بَيْنَنَا ذِكْرًا جَمِيلًاإِذَا عَصَفَتْ بِنَا رِيحُ الْمَآلِي
وَإِنْ سَأَلُوكَ عَنْ خَيْرِ الْقَوَافِيفَقُلْ تِيكَ الْقَوَافِي لِلْهِلَالِي
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات (١)
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
- محمد خالد عبد الغفور العنزي · منذ ٤ أيام
احسنت