دارُ المَآثِرِ والشَّهامَةِ والعُلا
قصيدة نوف خالد في ديوان الأعضاء
شامخةٌ كالجبالِ لا تَتَهَدَّمْ وعلى جَبِينِ الشَّمْسِ عِزُّكِ يُرْسَمُ
هَذِي السُّعُودِيَّةُ العَظِيمَةُ لَمْ تَزَلْ
تَصْطادُ أَنْمَاطَ العُلا وتَقَدَّمُ
ما انْحَنَتِ يَوْماً لِغَيْرِ إِلهِها ولِغَيْرِ خالِقِها المَهَابِ لا تُقْدِمُ
لا تُسْتَضامُ ولا يُدَنَّسُ خَدُّها
مَنْ زارَها خَصْماً يُهانُ ويُنْدَمُ
تَسْقِي البُنَيَّ مِنَ الحَنانِ كَأَنَّها أُمٌّ بِرُوحِ وِدادِها تَتَرَنَّمُ
حَضَنَتْ بَنِيها بِيَمِينِ عَطائِها
فَهُمُ الحِمَى، وهُمُ الحُسامُ الأَعْظَمُ
دارُ المَآثِرِ والشَّهامَةِ والعُلا تَبْقَى أَبِيَّةَ مَجْدِها لا تُهْزَمُ