و٣ إعجابًا على بطاقاتها في درر
مِن سُهَيلٍ لَيلَةٌ لا تَنقَضيأَجَّجَت وَجدَ الفؤادِ الخائِبِ
ساهِرٌ في اللَّيلِ أَرعى نَجمَهُوَحَنيني كالشِّهابِ الثّاقِبِ
ما رأَيتُ البَدرَ إِلّا زادَنياِشتِياقاً لِلحَبيبِ الغائِبِ
أَسأَلُ الأَنجُمَ عَن ميعادِهِخَوفَ أَن يَمضي كَنَجمٍ غارِبِ
وأُمَنّي النَّفسَ يا بَدري عَسىتَلتَقي الأَجفانُ رَغمَ الغاصِبِ
كُلَّما هَبَّت نُسَيماتُ الدُّجىخِلتُها أَنفاسَ ذاكَ الصَّاحِبِ
كَيفَ أَنسى وَهَواهُ في دَميجارِفٌ يَسري كَسَيلٍ غالِبِ
وإِذا نِمتُ قَريراً شاقَنيقَبَسٌ مِن حَرِّ شَوقي اللّاهِبِ
كَتَبَ الحُبَّ عَلَينا رَبُّنافَرَضِينا بِقَضاءِ الكاتِبِ
لَم يَدَع مِنّي ضَنى الشَّوقِ سِوىأَدمُعٍ تَجري بِخَدٍّ شاحِبِ
لُجَّةُ التَّحنانِ أَمسَت مَوجَةًتَتَرامى بِشِراعِ القارِبِ
ورَمانِي لَحظُهُ في خاطِريبِسِهامٍ ذاتِ وَقعٍ صائِبِ
فَتَراني كُلَّما رُمتُ الجَفامالَ قَلبي نَحوَ ذاكَ الجانِبِ
وغَرامي جاوَزَ الحَدَّ وَماكانَ يَوماً في حِسابِ الحاسِبِ
يَتَوارى البَدرُ مِن إِشراقِهِخَجَلاً خَلفَ السَّحابِ الحاجِبِ
سَلَبَ القَلبَ خَيالٌ طارِقٌحَبَّذا طَيفُ الحَبيبِ السّالِبِ
لَيسَ لي مِن حَرِّ وَجدي مَلجَأٌلا ولا في كُلِّ ظِلٍّ وارِبِ
كُلُّ كأْسٍ دونَهُ مَسمُومَةٌوالمُزا لا يُشتَهى لِلشارِبِ
كَم رَجَوتُ الوَصلَ يَوماً بَعدَماغَرَّني لَمعُ السَّرابِ الكاذِبِ
لا تَلُمني يا عَذولي في الهَوىلَستُ أُصغي لِمَقالِ العاتِبِ
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.