مَا كُنْتُ أُومِنُ أَنَّ الحُبَّ يَغْزُونِي
قصيدة أمرؤ الكيس في ديوان الأعضاء
مَا كُنْتُ أُومِنُ أَنَّ الحُبَّ يَغْزُونِي حَتَّى عَرَفْتُكِ فَانْجَابَتْ عَمَايَاتِي
كَانَتْ حَيَاتِي قَرَاحًا فِي بَسَاطَتِهَا فَجِئْتِ كَالشَّهْدِ تُحْلِي كُلَّ أَوْقَاتِي
مَا زَاغَ طَرْفِي لِأُنْثَى كَيْ أُغَازِلَهَا بِالكِبْرِ أَمْشِي حَصُورًا فِي مَقَامَاتِي
حَتَّى تَبَدَّيْتِ لِي كَالشَّمْسِ مُشْرِقَةً وَطِحْتُ فِي شَبَكِ الصَّيَّادِ يَا ذَاتِي
وَالْيَوْمَ أَصْبَحَ لِلْأَيَّامِ رُؤْيَتُهَا وَصَارَ لِلعَيْشِ قَصْدٌ فِي مَسَرَّاتِي
أَنْتِ المَنَاصُ وَمَرْسَاتِي وَبُوصَلَتِي وَوَجْهُ عُمْرِي، وَعُنْوَانُ اتِّجَاهَاتِي