يُساوي نِساءَ الحَيِّ حينَ تَرَحَّلايَميلُ بِكُلِّ القَدِّ لمّا تَمَيَّلا
فَقُلتُ خَليلي فالتُغِثني بِهَجوَةٍفَرَدَّ حُزَيمٌ حازِمٌ غيرَ مُبتَلى
(وآزارُ قَد أَفضى بِكِلمَةِ فَيصَلٍرَضيتُ هِجاءً لِلضِّعَافِ مُزَلزِلَا
فَقُلتُ لَهُ إِنّي لِهَجوٍ لَجَاهِزٌتَخَيَّر لَنا بَحراً فَقَالَ "المُطَوَّلا"
أَلا يا صَديقي قَد دَخَلتَ بِأَرضِناوَما لَكَ خَصمٌ قادِرٌ أَن يُجيبَ "لا")
كَفيتَ صَديقي وَالمَديحَةُ واجِبٌلِمِثلِكَ واسمَع يا نَزيهُ وَرسِّلا
وَلَدتَ شَديداً لِلصَّداقةِ حافِظاًوقَد كُنتَ تَدري ما بَدا وَتَبدَّلا
وَلَدتَ كَريماً يا كريماً بِأَصلِهِفَوَالله قَد داوى فؤادي وَعَدَّلا
ولِلآنَ لَم يَبدو هِجائي وإِنَّمابَدَوتُ بِمَدحٍ فاسمَعا الهَجوَ وَاِنقِلا
بِبَغدادَ جَحشٌ فاسرِجُوهُ لَعَلَّهُيَصيرُ حِصاناً مِثلَما قَد تَخَيَّلا
أَحِطّوا رِحالي بِالرِّمالِ وَناديافإِنَّ غَريمي نَفسَهُ ما تَحَمَّلا
أَحِطّوا رِحالي ما لِقَيسٍ وَهِرِّهِبَدا أَسَداً مِن جُحرِهِ ما تَغَوَّلا
أَحِطّوا رِحالي إنَّني غَيرُ شابِعٍوَما صَغُرَت كفّي إِذا قَد تجَهَّلا
أَحِطّوا رِحالي إِنَّ قَيساً وَهِرَّهُيُريدونَ صَرمي فَاحمِلاهُ وَحَمِّلا
أَحِطّوا رِحَالي يَالَ تَغلِبَ قَد نَسَتجَريراً وَذُهلاً يَسبِيَانِ الأُخَيطِلا
أَحِطّوا رِحَالي إِنَّ قَيساً وَطِفلَهُأَرادوا عُلوّاً فَاستَفاقُوا عَلى القَلا
أَحِطّوا رِحالَ القادِسيَّةِ وَابنِهَاأَنا لِابنِ بغدادٍ فَصُولا وَصوِّلا
أَما كانَ يَكفيهِ البَقاءُ بِجُحرِهِليَسلَمَ مِن شِعرٍ صَقيلٍ إِذا انتَلى
دَنوتُ رِحالي وَالرِّحالُ صَواعِقٌعَلى طَيّها طَيٌّ وَحاتَمُ هَلهَلا
فَجَدّي كَريمٌ يَذبَحُ الحُصنَ في الغِنَىوإِنّي كريمٌ بِالهِجا يَومَ أُنزِلا
دَنا الهِرُّ مِنّي ما انتَظَرتُ، هَجَوتُهُوَكانَ قَصيراً بِالهِجاءِ لقَد عَلا
فَلا قَيسُ، قَيسٌ في النِّزالِ وَلا لَهُخِصالٌ تَشُمُّ المَجدَ أَن تَتأَصَّلا
ولا أَنتَ لَيثٌ كَيفَ سمَّوكَ بِاسمِهِحَزِنتُ لِأَمرِ الأُسدِ لَن تَتَقبَّلا
ولَستَ تَصيغُ الشِّعرَ أَو تَعرِفُ اِسمَهُولَستَ سِوى طِفلٍ بَدا فَتَقوَّلا
فَخَلِّ دُروبَ الشِّعرِ دَوماً لِأَهلِهاحَشا أَنتَ والشِّعرُ العَظيمُ تُوَصَّلا
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.