و١ إعجابًا على بطاقتها في درر
مِن شَمهَرُوشٍ قَد بَدَت نِيرَانُكُموَاِبني سَعيدٍ وَالغَضى الجَانَاتِ
إِبليسُ مِنكُم وَالجَحيمُ وأَهلُهُبِِلقيسُ ثُمَّ الطُونُ وَالطُونَاتِ
بِاسمِ الإِلَهِ دَعَوتُكُم كَي تَخرُجوافَالبَيتُ مُلكُ اللهِ وَالأَنفاتِ
حُكمُ القَديمِ عَلَيكُمُ قَد أُنزِلافَلتَرحَلوا عَن هَذِهِ السَّاحاتِ
لا مَسكَنٌ لَكُمُ هُنا بَل مَهجَرٌخُوضوا الفَيافي أَو لَظى الفَلَواتِ
بِالذِّكرِ نَحمي دارَنا وحُدودَناوبِآيِ رَبِّ العَرشِ والمِيقاتِ
يا مَن سَكَنتُم في الزَّوايا خِفيَةًكُفّوا الأَذى عَن طَيِّبِ الغُرُفاتِ
هَذي العُهودُ عَلَيكُمُ مَكتوبَةٌبالنورِ حَقَّاً نَقطَعُ الشُّبَهاتِ
يا مَن عَصى أَمري فَنارٌ تَصطَليتَذرُوهُ ريحاً في دُجى الظُّلُماتِ
مَيمُونُ كُفَّ عَنِ العِمَارِ جُيُوشَكُموارحَل بِمُرَّةَ نَحوَ سَبعِ شَتَاتِ
دَهمُوشُ وَلَّى والطَّرِيشُ مُهَزَّمٌخَضَعُوا لِقَهرِ الذِّكرِ والآيَاتِ
يا جَيشَ كُردَمَ والمُحَرِّقَ بَعدَهُذُوقُوا عَذابَ النَّارِ واللَّعَنَاتِ
خَنزُوبُ مَهلًا فالعُهُودُ تَصَرَّمَتوالقَسوَرِيُّ رَمَى بِصاعِقِ آتِ
حَتَّى تَعُودَ الدَّارُ طُهراً خَالِصاًمَحمِيَّةً مِن غَارَةِ العَفَراتِ
يا مُذهَبٌ أَينَ العُهُودُ وَقَوْلُكُمهَل تَستَطِيعُ مُجَابَهَ الغَارَاتِ
والشَّيخُ بُرقانُ استَكانَ لِزَجرِناوَهَوَى بقولِهِ سافِلَ الفَلَواتِ
يا رَهطَ خَندَشَ والقَمَاقِمِ أَقصِرُوالا تَعبَثُوا بِالأَهلِ والأَقواتِ
بِالآلِ والإِسمِ العَظِيمِ وجَاهِهِأَحرَقتُ نَسلَ السُّفلِ والسُفُلاتِ
أَينَ الغَواصِبُ والطَّيارُ وريحِهِمغَابُوا بِسَجسَجَةٍ عَنِ الهَيهَاتِ
جاوِب بِطَيطَشَ إن عَصَيتَ وعِيدَنافَالسَّيفُ مَسلُولٌ عَلى العُصَّاةِ
رُوحُ العِمارِ هُنا تَزُولُ بِلَمحَةٍفَالنُّورِ يَمحُو كُلَّ ذِي النَّزَغَاتِ
وعَزَمتُ بِالدَّهرُوشِ في سُلطَانِهِطَرداً لِرَهْطِ السُّوءِ والآفَاتِ
حَتَّى يَعُودَ البَيتُ في أَركانِهِخِلواً مِنَ الأَرواحِ والنَّفَثاتِ
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.