و٦٢ إعجابًا على بطاقتها في درر
هَوّن عليك فما في اللّوح قد كُتبَا،و اللّومُ يُورثُكَ الأحزانَ و التّعباَ،
فاسعدْ بما في يَديْكَ اليومَ من أمل،و لا تُفكّر بمَاضيكَ الذي ذَهبا
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات (١)
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
- Luciano Moretti · منذ ٣ أسابيع
للماضي نصيبه من القلب، وللحاضر حقّه من الحياة