و٢ إعجابًا على بطاقاتها في درر
وَمَا القَصْدُ مِنَ الحِكَايَاتِ
إِنْ خَلَتْ مِنْ هَمْسِ الذِّكْرَيَاتِ؟
وَأَيْنَ أَجِدُ لَحْنَ الأَحْبَابِ؟
وَذِكْرَى الوَطَنِ وَالصِّحَابِ؟
أَنَّ القَلْبُ لَمَّا هَبَّتْ مِنْهُمُ الرِّيحُ،
جَاءَ النَّسِيمُ بِعِطْرِ الحَبِيبِ،
وَصَدْرِي يُنَادِي: أَيْنَكُمْ؟ أَيْنَهُمْ!
أَيْنَ العَزِيزُ؟ أَيْنَ الحَبِيبُ؟
وَحْدِي أُقَلِّبُ فِي المَاضِي العَتِيقِ،
بَقَايَا وَجْهٍ، وَصَوْتٍ، وَمِيعَادِ،
هَلْ يَعُودُ مَنْ غَابَ؟
هَلْ يَخْضَرُّ بَعْدَ اليَبَابِ؟
تَتَقَطَّرُ مِنَ العُيُونِ كُؤُوسُ دَمْعِي،
كُؤُوسٌ مَا شَرِبْتُ مِنَ العُمْرِ إِلَّا الهَمَّ،
وَبَعْضُهَا سَرَى مِنَ الضُّلُوعِ لِلأَدْمُعِ،
سَرَتْ كَجَمْرٍ مُولَعٍ مُوقِدِي.
لَيْسَ عُمْرِي قَبْلَ أَوَانِهِ بِمُنْجَلِي،
وَلَا رَسُولُ الأَسْحَارِ عَنِّي بِمُكْتَفِي.
لَيَالٍ مِنَ العُيُونِ تَمَطَّرَتْ وَمَرَّتْ،
فَمَا فَادَ الاكْتِئَابُ، وَلَا النَّحِيبُ صُحْبَتِي.
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.