أَأحسُدُ البُنَّ ، أمْ فنْجَان قَهوتِهاإنْ بَاتَ فِي يَدهَا تَكسُوهُ بالقِبَلِ؟
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات (٢)
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
- مريم الفلاح · منذ ٣ أسابيع
🤍🤍
- ريَان · منذ شهر
لا تَحسِد ذا ولا ذاك، بل احسد النَّسيم إذا مَرَّ بِخَدِّها فَهُوَ أَقرَبُ مِنكَ إِلَيها 😹👌🏻