• الرئيسية
  • القصائد
  • الشعراء
  • كتب التراث
  • الأمثال
  • المقامات
  • البحور
  • المعجم
  • الأسماء
  • الاقتباسات
  • القصائد المشروحة
  • مسارات القراءة
  • دليل الميزان
  • حلّل بيتًا
  • كلمة اليوم
  • شعراء الميزان

الشاعر | رشوان حسن ... قصيدة : أعاتب فيك الموت والأجلا

قصيدة رشوان حسن في ديوان الأعضاء

أُعَاتِبُ فِيكَ المَوْتَ وَالأَجَلَا يَا مَنْ أَبْكَى القُلُوبَ فَالمُقَلَا

يَا أَكْرَمَ غَائِبٍ فِي القَاعِ أَعْظُمُهُ يَا مَنْ أَطْعَمَ الجِيرَانَ وَالنُّزَلَا

أَلَا كَمْ كُنْتَ سَبَّاقًا مُمْتَطِيًا فِي رِضَى مَوْلَاكَ السُّبُلَا

وَأَلَا كَمْ غَيَّبَتِ المَنِيَّةُ مِنْ أَحَدٍ فَلَمَّا غَيَّبَتْكَ لَمْ تَضَعِ البُدَلَا

وَأَيْنَ مِثْلُكَ وَالأَرْحَامُ قَدْ مَنَعَتْ الأَسْخِيَاءَ وَالكُرَمَاءَ وَالفُضَلَا

مِجْوَادٌ عَمَّ البَرَايَا جُودُكَ مِعْطَاءٌ تَسْبِقُ صَنَائِعُكَ النُّبَلَا

عِشْتَ حَامِلًا لِنُورِ اللهِ تَكْتُبُهُ لِلنَّشْءِ حَتَّى صَارَ مُرْتَجَلَا

عَزَائِي فِيكَ أَنَّكَ دَاخِلٌ جَنَّاتٍ فِيهَا تَرْتَدِي الحُللَا

  • من نحن
  • المصادر
  • تواصل معنا
  • الخصوصية
  • الشروط
  • تطبيق ميزان العرب على App Store