و٢ إعجابًا على بطاقاتها في درر
إنْ كان جلُّ همِّي المُنىفكيفَ كلُّ شيءٍ عسيرُ
عشقته حولينِ وقد مضيافما بالُ حولي مضيءٌ منيرُ
وما البؤسُ في الدنيا سوىأن ترى حبيبًا لذكراكَ نَفيرُ
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.