ذبتُ في حُبِّها أعوام صبريوتجرَّعتُ مُرَّ الهوى والعَلْقَما
تحملتُ لأجلها نائباتِ حُبِّيلعلي بيوم أراها مُسلّما
عشقتُ هَواها خَفيًا طويلاً وفي مَلَكٍ سِرٌّ دعاني مُلْهَما
فمن لي سواها إذا ما تَناءَتْ؟ومن غيرُ رَبِّي يُدِيرُ الْمُعْجَما ؟
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.