و٢ إعجابًا على بطاقتها في درر
تُشرِق شمسٌ و تغيّبُ شمسٌو حُبُّكِ بيّن جَوانحي لا يغيّبُ
مَاذا إفتعلتِ بي يا شمسي ؟و إلى أيَّ حدٍ عشقتُكِ يا شمسي ؟
و إلى أيَّ حدٍ تُشرِقين لأجلي ؟و إلى إيَّ حدٍ أحترِقُ لأجلكِ ؟
و إلى أيَّ حدٍ سنتآلف معاً ؟فرُبما أحترِقُ أثَرَ رِضاكِ
و تُشرقيّن ضياً لأنواريفلا أرى في الكونِ إلاكِ
ولا أرى نورًا سواكِأُشِعُّ نورًا بين يداكِ
و أُودِعُ قلبي بين يداكِفإذا مرَّ طيفُكِ في خاطري
تبدّدَ ليلي على خطاكِوفي نجوى المساءِ أهمسُ بأسمكِ
فيصحو في فؤادي حُبٌّ عتيقُويأتي صوتُكِ في رهفِ السكونِ
كأنّه لحنٌ على قلبي رقيقُويا راميةً قلبي بنظرةْ
تُصيبُ الفؤادَ، وسهمُها لا يَخيبُإذا أقبلتِ ، ضجَّ الجمالُ بحُسنِكِ
وَأَشرَقَ لَيلُنا مِنْكِ بَرِيقاأنا رضيتُ بنارِكِ يا شَمسي
ولا أريدُ الهربَ من سناهافالقربُ منكِ وإن أحرَقَني
هو أجمَلُ ما أتمناه في حياتي
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.