تجاوز إلى المحتوى

من «كليلة ودمنة» لعبد الله بن المقفع (ت ١٤٢هـ)

السلحفاة والبطّتان

السلحفاة والبطّتان: المنمنمة في المخطوطالسلحفاة والبطّتان: تصوّر فني حديثتصوّر فني حديث
⇆

صورة حديثة رُسمت على الحكاية كما في «كليلة ودمنة»، بأسلوب منمنمات المخطوطات؛ وليست من مخطوط. © ميزان العرب. اسحب المقبض لترى تحتها الحكاية نفسها في مخطوط قديم: متحف المتروبوليتان للفنون بنيويورك، ورقة من نسخة مصوّرة من «كليلة ودمنة» (الهند، غجرات، الربع الثاني من القرن العاشر الهجري)، رقم ١٩٨١٫٣٧٣٫٤١. ملكية عامة.

أول الحكاية في الكتاب

زعموا أن غديراً كان عنده عشبٌ، وكان فيه بطتان وكان في الغدير سلحفاةٌ، بينها وبين البطتين مودةٌ وصداقةٌ. فاتفق أن غيض ذلك الماء؛ فجاءت البطتان لوداع السلحفاة، وقالتا: السلام عليك فإننا ذاهبتان عن هذا المكان لأجل نقصان الماء عنه.