من «كليلة ودمنة» لعبد الله بن المقفع (ت ١٤٢هـ)
اللبؤة والإسوار

تصوّر فني حديث⇆
صورة حديثة رُسمت على الحكاية كما في «كليلة ودمنة»، بأسلوب منمنمات المخطوطات؛ وليست من مخطوط. © ميزان العرب. اسحب المقبض لترى تحتها الحكاية نفسها في مخطوط قديم: متحف المتروبوليتان للفنون بنيويورك، ورقة من نسخة مصوّرة من «كليلة ودمنة» (الهند، غجرات، الربع الثاني من القرن العاشر الهجري)، رقم ١٩٨١٫٣٧٣٫٨٧. ملكية عامة.
أول الحكاية في الكتاب
زعموا أن لبؤة كانت في غيضة، ولهما شبلان، وأنها خرجت قي طلب الصيد وخلفتهما في كهفهما، فمرّ بهما إسوار فحمل عليهما ورماهما فقتلهما، وسلخ جلديهما فاحتقبهما، وانصرف بهما إلى منزله، ثم إنها رجعت. فلما رأت ما حلّ بهما من الأمر الفظيع اضطربت ظهراً لبطن وصاحت وضجّت.