من «كليلة ودمنة» لعبد الله بن المقفع (ت ١٤٢هـ)
الثور شتربة يتخلّف في أرض الأسد

تصوّر فني حديث⇆
صورة حديثة رُسمت على الحكاية كما في «كليلة ودمنة»، بأسلوب منمنمات المخطوطات؛ وليست من مخطوط. © ميزان العرب. اسحب المقبض لترى تحتها الحكاية نفسها في مخطوط قديم: متحف المتروبوليتان للفنون بنيويورك، ورقة من نسخة مصوّرة من «كليلة ودمنة» (الهند، غجرات، الربع الثاني من القرن العاشر الهجري)، رقم ١٩٨١٫٣٧٣٫٢٥. ملكية عامة.
أول الحكاية في الكتاب
ثم أنبني الشيخ اتعظوا بقول أبيهم وأخذوا به وعلموا أن فيه الخير وعولوا عليه؛ فانطلق أكبرهم نحو أرضٍ يقال لها ميون؛ فأتى في طريقه على مكانٍ فيه وحلٌ كثيرٌ؛ وكان معه عجلةٌ يجرها ثوران يقال لأحدهما شتربة وللآخر بندبة، فوحل شتربة في ذلك المكان، فعالجه الرجل وأصحابه حتى بلغ منهم الجهد، فلم يقدروا على إخراجه؛ فذهب الرجل وخلف عنده رجلاً يشارفه: لعل الوحل ينشف فيتبعه بالثور.