إن أشـرب الخـمـر أشـربها للذتها
الشاعر: عامر بن الظرب العدواني · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر عامر بن الظرب العدواني، من قبل الإسلام، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن أشـرب الخـمـر أشـربها للذتها — وإن أدعــهــا فــإنــي مــاقـت قـال
لولا اللذاذة والفتيان لم أرها — ولا رأتــنـي إلا مـن مـدى الغـال
ســآلة للفــتــى مــا ليـس يـمـلكـه — ذهــابــة بــعـقـول القـوم والمـال
مـورثـة القـوم أضـغـانـا بلا إحن — مزرية بالفتى ذي النجدة الحالي
أقـسـمـت بـالله أسـقـيها وأشربها — حـتـى يـفـرق تـرب القـبـر أوصـالي
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحالي: الحَالِي : المرأة اللابسة الحليّ فهي حالٍ وحالية؛ هذه الفتاةُ الحالي هي ابنتنا/ الحاليةُ من الأشجار هي التي أورقت وأثمرت.
- الغال: غَالَ يَغُولُ غُلْ غَوْلا [غول].- ـه: أهلكه وأخذه من حيثُ لا يدري؛ غالته يد الغَدْر والخيانة/ غالته الخمرةُ، أي ذهتْ ْبعقله أو بصحته/ غالتة الأرضُ، أي هلك فيها.
- بعقول: العَقُولُ : مبالغة العاقل، المدرك الفاهم للأمور؛ إذا اختلطتْ عليك الأمور فاستشر عَقولاً.-: الدواءُ الذي يعقل البطنَ أي يمسكه؛ تناول المريض عقولاً.
- ماقت: مَاقَتَ يُمَاقِتُ مُمَاقَتَةً : - ـه: بادله البُغْضَ؛ يماقت هذا البائع جاره بدافع المنافسة.