لَعَمــــري لَقَد ذَهَبَ الأَطيبانِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَعَمــــري لَقَد ذَهَبَ الأَطيبانِشَبابي وَلَهوي فَعَدّوا المَلاما
أَلَم تَرَ أَنّي إِذا ما مَشَيتُأُخَطــــرِفُ خَطوي وَأَمشي أَماما
وَأَكــــرَهُ شَــــيءٍ إِلى مُهجَتيإِذا ما جَلَستُ أُريدُ القِياما
وَأَشــــهَــــرُ لَيلي عَلى أَنَّنيأُراعي الدُجى ما أَذوقُ المَناما
وَأَرمي بِطَرفي إِذا ما نَظَرتُكَأَنَّ عَلى الطَرفِ مِنّي غَماما
عَدُوُّ النِســــاءِ قَليلُ العَزاءِكَثيرُ الأَسى ما أَلَذُّ الطَعاما
أَرى شَعراتٍ عَلى حاجِبَيــي بيضاً رقاقاً طِوالاً قِياما
أَظَــــلُّ أُراعي بِهِنَّ النُجومأَراها هِلالاً عَلا فَاِستَقاما
وَأَحسَبُ أَنفي إِذا ما مَشَيــتُ شَخصاً أَمامي رَآني فَقاما
أُرَجّي الحَياةَ وَطولَ البَقاءِوعَفوَ السَلامَةِ عاماً فَعاما
وَهَيهاتَ هَيهاتَ هَذا الرَدىيُريدُ صُروفاً لِيَقضي حِماما
وَلا بُــــدَّ لي مِــــن بُــــلوغِ المَــــدىوَأَلحقَ عاداً وَنوحــــاً وَساما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عامر بن الظرب العدواني، من قبل الإسلام، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.