دارَ السلام هنيئاً
الشاعر: أبو دلف الينبوعي · البحر: المجتث
هذه القصيدة من شعر أبو دلف الينبوعي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دارَ السلام هنيئاً — بدعوة ابن الرسول
جـاء النـهار وولى — ظـلام تـلك الذحول
ما إن رأيت حصاناً — حـمـاله في النصول
نـور مـن الله سام — هـــادٍ لكـــل خــذول
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حصانا: حصأ: حَصَأَ الصبيُّ مِنَ اللَّبَنِ حَصْأً: رَضِعَ حَتَّى امْتَلأَ بطنُه، وَكَذَلِكَ الجَدْيُ إِذَا رَضِعَ مِنَ اللَّبَنِ حَتَّى تمْتَلِئَ إنْفَحَتُه. وحَصَأَتِ الناقةُ تَحْصَأُ حَصْأً: اشتدَّ شُرْبها أَو أَكْلُها أَو اشْ …
- حماله: الحَمَالُ والحَمَالَةُ : الدِّيةُ أو الغرامةُ يحملها قومٌ عن قوم ج حُمُلٌ.
- خذول: الخَذُولُ :- من الظّباء وغيرها: المتخلّفة عن القطيع، المنفردة. -: الفرس إذا جاءها المخاض لم تبرح مكانها / فلانٌ خذولُ الرِّجْل، أي خَذَلَتْه رجْلُه من سُكْر أو عاهة أو ضعْف.
- هاد: الهَادُّ : فا.-: صوت الهدِّ؛ ما إن حضر العمَّال حتَّى سمعنا الهادَّ.-: صوت يسمعه أهل السّواحل يأتيهم من قبل البحر لهُ دَويُّ في الأرض.