جفون دمعها يجري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جُفُونٌ دَمْعُهَا يَجْرِيلِطُولِ الصَّدِّ وَالْهَجْرِ
وَقَلْبٌ تَرَكَ الْوَجْدُبِهِ جَمْراً عَلَى جَمْرِ
لَقَدْ ذُقْتُ الْهَوَى طَعْمَيْنِ مِنْ حُلْوٍ وَمِنْ مُرِّ
وَمَنْ كَانَ مِنَ الْأَحْرَارِ يَسْلُو سَلْوَةَ الْحُرِّ
ولا سيما وفي الغربة أودى أكثر العمر
تعرّيت كغصن البان بين الورق والخضر
وَشَاهَدْتُ أَعَاجِيباًوَأَلْوَاناً مِنَ الدَّهْرِ
فَطَابَتْ بِالنَّوَى نَفْسِيعَلَى الْإِمْسَاكِ وَالْفِطْرِ
عَلَى أَنِّي مِنَ الْقَوْمِ الْبَهَالِيلِ بَنِى الْغُرِّ
بَنِى سَاسَانَ وَالْحَامِي الْحِمَى فِي سَالِفِ الْعَصْرِ
تغرّبنا إلى أناتناءينا إلى شهر
فَظَلَّ الْبَيْنُ يَرْمِينَانَوىً بَطْناً إِلَى ظَهْرِ
كما تفعل الريحبكُثْبِ الرمل في البر
فَطِبْنَا نَأْخُذُ الْأَوْقَاتَ فِي الْعُسْرِ وَفِي الْيُسْرِ
فما تنفكُّ من صمّيوما تفترُّ من متر
فَأَحْلَى مَا وَجَدْنَا الْعَيْشَ بَيْنَ الْكَمْدِ وَالْخَمْرِ
فنحن الناس مل الناس في البرّ وفي البحر
أَخَذْنَا جِزْيَةَ الْخَلْقِمِنَ الصِّينِ إِلَى مِصْرِ
إِلَى طَنْجَةَ بَلْ فِي كُلِّ أَرْضٍ خَيْلُنَا تَسْرِي
إذا ضاق بنا قطرٌنزلْ عنه إلى قطر
لَنَا الدُّنْيَا بِمَا فِيهَامِنَ الْإِسْلَامِ وَالْكُفْرِ
فَنَصْطَافُ عَلَى الثَّلْجِوَنَشْتُو بَلَدَ التَّمْرِ
فنحن الميزقانيون لا ندفع عن كبر
هُمُ شَتَّى فَسَلْنِي عَنْهُمُ يُنْبِيكَ ذُو خُبْرِ
فَمِنَّا كُلُّ كَمَّاذِاللَّبُوسَاتِ مَعَ الْهِرِّ
ومنا كل صلاّجٍبكيذٍ وافرٍ نكر
قَدِ اسْتَكْفَى بِكَفَّيْهِعَنِ الثَّيِّبِ وَالْبِكْرِ
فَلَا يَخْشَى مِنَ الْإِثْمِوَلَا يُؤْخَذُ بِالْمَهْرِ
وَلَا يَحْذَرُ مِنْ حَيْضٍوَلَا حَمْلٍ عَلَى طُهْرِ
ومنا الكاغ والكاغة والشيشق في النحر
وَأَشْكَالٌ وَأَغْلَالٌمِنَ الْجِلْدِ أَوِ الصُّفْرِ
ومن دروز أو حرزأو كوز بالدغر
وَمَنْ دَرَّعَ أَوْ قَشَّعَأَوْ دَمَّعَ فِي الْقُرِّ
وَمَنْ رَعَّسَ أَوْ كَبَّسَ أَوْ غَلَّسَ فِي الْفَجْرِ
وَحَاجُورٌ وَكَذَّابَاتُ أَهْلِ الْأَوْجُهِ الصُّفْرِ
وَمَنْ شَطَّبَ أَوْ رَكَّبَ لِلضَّرْبَاتِ وَالْعَقْرِ
وَمَنْ مَيْسَرَ أَوْ مَخْطَرَ وَاسْتَنْغَزَ لِلثَّغْرِ
وَمَنْ نَاكَذَ فِي الْقَيْنُونِ مِنْ جَوْفِ أَبِي شِمْرِ
وَمَنْ رَشَّ وَذُو الْمِكْوَىوَمَنْ دَرْمَكَ بِالْعِطْرِ
ومن دكّك أو فكّك أو بلّغك بالحر
وَمَنْ قَصَّ لِإِسْرَائِيلَ أَوْ شِبْراً عَلَى شِبْرِ
وَمَنْ بَشْرَكَ أَوْ نَوْذَكَ أَوْ أَشْرَكَ بِالْهَبْرِ
وَمَنْ قَدَّسَ أَوْ نَمَّسَ أَوْ شَوْلَسَ بِالشَّعْرِ
ومنا العشيريونبنو الحملة والكرّ
وَمِنَّا الْمُصَطَانِيُّونَ مَنْ مَيْزَقَ بِالْأَسْرِ
ومنا كلّ زمكدانغدا محدودب الظهر
ومنا كلّ مطراشمن المكلوذة البتر
وَفِي الْمَدْرَجَةِ الْغَبْرَاءِ مِنَّا سَادَةُ الْغُبْرِ
وَمِنَّا كُلُّ قَنَّاءٍعَلَى الْإِنْجِيلِ وَالذِّكْرِ
ومن ساق الولا بالماء أو قوْسِ أبي حجر
وَمَنْ طَفْشَلَ أَوْ زَنْكَلَ أَوْ سَطَّلَ فِي السِّرِّ
ومن زقّى الشغاثاتغداءاتٍ وبالعصر
وَمَنْ دَشَّشَ أَوْ رَشَّشَ أَوْ قَشَّشَ يَسْتَدْرِي
ومن يزنقُ أو يخنقُ أو يذلق بالدّبر
وَمِنَّا كُلُّ مُسْتَعْشٍمِنَ النَّعَارَةِ الْكُدْرِ
وَمَنْ شَدَّدَ فِي الْقَوْلِوَمَنْ رَمَّدَ فِي الْقَصْرِ
ومن يزرع الهادور تكسيحاً من البذر
إِلَى أَنْ يَقَعَ التِّنْبَلُ فِي مَحْصَدَةِ الْجَزْرِ
ومن قنْوَنَ أم بنْونَ أو طيَّن بالشعر
وَمِنَّا مُنْفِذُ الطِّينِوَأَصْحَابُ اللِّحَى الْحُمْرِ
وَمَنْ شَقَّفَ بِالْمَاءِوَمَنْ شَقَّفَ بِالْجَمْرِ
وَمَنْ كَدَى عَلَى كَيْسَانَ فِي السِّرِّ وَفِي الْجَهْرِ
وَمِنَّا النَّائِحُ الْمُبْكِيوَمِنَّا الْمُنْشِدُ الْمُطْرِي
وَمَنْ ضَرَّبَ فِي حُبِّعَلِيٍّ وَأَبِي بَكْرِ
ومن يروي الأسانيدوحشو كلِّ قمطرّ
وَمِنَّا كُلُّ مَمْرُورٍغَدَا غَيْظَ بَنِي الْبَظْرِ
وَمَنْ يَكْحُلُ مِنْ مُسْتَعْرِضٍ دَمْعَتُهُ تَجْرِي
وَفِي الْمَوْقِفِ مِنَّا كُلُّ جَبَّارٍ أَخِي الصَّبْرِ
متى يحفُ يقل بشباشة الخشنى في خصر
وَقَرَّاعُ أَبِي مُوسَىلَدَيْهِ دَبَّةُ الْبَزْرِ
ولا ينطسُ أو يلحن ما يطلب بالقسر
وَجَرَّارُ عِيَالَاتٍعَلَيْهِمْ أَثَرُ الضُّرِّ
وَمَنْ يُنْفِذُ سَبْحَاتٍوَحَلْوَى وَأَبَا شُكْرِ
وَمِنَّا حَافِرُ الطِّرْسِبِلَا خَرْطٍ وَلَا جَهْرِ
وبركوشٌ وبرككومعطى هالك الجزر
ومن قرْمَطَ أو سرْمَط أو خطَّط في سفر
وَحَرَّاقٍ وَبَزَّاقٍبَنِي الشَّخِّيرِ وَالنَّشْرِ
ومن ذكّر والقوم الزكوريون في الصدر
وَمَنْ دَهْشَمَ بِالْكَرْشِوَيَسْتَبْرِدُ فِي النَّهْرِ
وَمَنْ يُعْطِي الضَّمَانَاتِمِنَ الزَّنْكَلَةِ الْعُفْرِ
ويشرى عشّ ؤرضوانِبنذر الثمن النزر
وَمَنْ حَنَّنَ كَفَّيْهِوَحَفَّ الطَّسْتَ كَالْحُرِّ
ومنّا الشيخ هفصويهويحيى وأبو زكر
ومن كان على رأي ابن سيرين من العبر
وشكّاكٍ وحكّاكٍومعطى بلح الأجر
وسمقون عليه السرمل الكحل وذو الغزر
ومن ربّى ومن فتّىوأجرى عقد الزرّ
وَمِنَّا قَافَةُ الرِّزْقِوَأَهْلُ الْفَالِ وَالزَّجْرِ
وَمَنْ يَعْمَلُ بِالزِّيجِوَبِالتَّنُّورِ وَالْجَفْرِ
ومنا البشتداريون تحت الرحل كالحمر
وَمَنْ مَرَّقَ فِي مَصْطَبَةِ الْفِتْيَانِ فِي قِدْرِ
ومنا كلّ مراسٍجسورٍ جاهلٍ هزر
يَرَى الْخَشَّ فَيَأْتِيهِبِلَا خَوْفٍ وَلَا ذُعْرِ
فَيَسْتَلُّ الَّذِي يَخْشَاهُ مِنْ شَصُوصَةِ الْخُزْرِ
ويبقى منه مما يصلح للمحنة والسّبر
فقد أنزل فيهملك الموت على قبر
فَهَذَا هَالِكٌ لَسْعاًوَهَذَا كَفُّهُ يَبْرِي
وَقَدْ يَلْتَمِسُ الْخُبْزَبِمَكْرُوهٍ مِنَ الْأَمْرِ
ومنّا كلُّ نطّاسٍعلى البزرك مستجري
وَمِنَّا كُلُّ مَنْ شَرْشَرَ بِالْهَلاَّبِ وَالْكَسْرِ
إذا حاف علبه بخته سقَّف بالنحر
وَمِنَّا كُلُّ إِسْطِيلٍنَقِيِّ الذِّهْنِ وَالْفِكْرِ
وَمِنَّا كُلُّ سَبَّاعٍعَظِيمِ اللَّيْثِ وَالْبَبْرِ
وَمَنْ قَرَّدَ أَوْ دَبَّبَ مِنْ كُلِّ فَتىً غَمْرِ
وَسَمَّانٍ وَوَسْنَانٍوَمَنْ قَتَّتَ كَالْكِبْرِ
وَدَكَّاكِ السُّفُوفَاتِلِرِيحِ الْجَوْفِ وَالْخَصْرِ
ومنا ذو الوفا الحرّ المدلِّج ذو الكرّ
وَمِنَّا شُعَرَاءُ الْأَرْضِ أَهْلُ الْبَدْوِ وَالْحَضْرِ
وَمِنَّا سَائِرُ الْأَنْصَارِ وَالْأَشْرَافِ مِنْ فِهْرِ
وَمِنَّا قَيِّمُ الدِّينِ الْمُطِيعُ الشَّائِعُ الذِّكْرِ
يكدى من معزّ الدولة الخبز على قدر
وَمَنْ يَطْحَنُ مَا يَطْحَنُ بِالشِّدَّةِ وَالْكَسْرِ
ومطليُّ دن الأخّمع المصموع كالبثر
ومنا كلُّ مشقاعٍمن الفتيان كاللغر
يلذ الشورز الوجدان بالخبّ وبالمكر
إلى أن يأكل الخشبوب كرساً أكلّ مضطر
وَمَا فِي الْبَيْتِ غَيْرُ الْبَتِّ أَوْ بَارِيَةِ الْقَفْرِ
وَمَا لِلشَّوْزَرِ السَّوْءِسِوَى الْغِيلَةِ وَالْغَدْرِ
وَأَنْ يُصْمِيَهُ حَتَّىتَرَاهُ طَافِحَ السُّكْرِ
فتجري فيه كيذات البهاليل ولا يدري
وَمَنْ يَمْشِي عَلَى الْحَبْلِوَمَنْ يَصْعَدُ بِالْبَكْرِ
وَمِنَّا الزَّنْجُ وَالزُّطُّسِوَى الْكَبَّاجَةِ السُّمْرِ
وَمِنَّا مَنْ صَمَا يَوْماًفَقَدْ هَرَّبَ فِي الْمِصْرِ
ومنّا كل ذي سمتٍخشوع القنِّ كالحبر
يُرَقِّي وَتَرَاهُ بَاكِياً دَمْعَتُهُ تَجْرِي
فإن كبّن في السرّفبالمذقان يستذري
وَإِنْ كَرَّسَ لَا وَاللَّهِ لَا تَمَّ إِلَى الظُّهْرِ
وَمَنْ صَاحَ بِآمِينَمِنَ الْمَزْلَقِ وَالذُّعْرِ
وَمِنَّا سَعْفَةُ الرِّيحِلِضَرْبِ الْكَلْبِ وَالْهِرِّ
وذو القصعة والمسراد والمكناس والعشر
وَفِي الْأَسْوَاقِ وَالْأَنْهَارِ وَالْبَيْدَرِ وَالْقَصْرِ
ومن يقراء بالسبعوإدغام أبي عمرو
وَأَصْحَابُ الْمَقَالَاتِمِنَ الْفَاجِرِ وَالْبَرِّ
ومن علاّفةٍ ركّبت الباز مع الصقر
وَمِنَّا الْكَابُلِيُّونَوَمَنْ يَلْعَبُ بِالْجَرِّ
سُخَامُ الْقَصِّ قَدْ نَقَّعَهُمْ مِثْلَ بَنِي النَّمْرِ
فذا بقّالنا سطلٌوذا استأذنا خرّي
وَذَا قَصَّابُنَا عَسْمٌوَذَا الْبَزَّازُ لَا تَبْرِي
ومن ردّهم غُلِّف من غالبة الحجر
وَمِنَّا كُلُّ مَنْ يَمْرَحُ فِي الْإِسْطَبْلِ كَالْمُهْرِ
ومن كدّة بهلولٍتخطّى ثمّ كالحجر
وَمَنْ يَخْرُجُ بِالْيَابِسِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالنَّحْرِ
وَمِنَّا مَنْ تَمَشَّى يَمْسَحُ الْبُلْدَانَ كَالنَّسْرِ
وَمَنْ يَأْوِي الْمَصَاطِيبَمَعَ الْمُذْلِقَةِ الضُّمْرِ
ومن يأوي الشغتثاتمع العقّة في الستر
وأصحاب التجافيفمن الثامول الصبر
وَأَصْحَابُ الشَّقَاعَاتِمِنَ الْمُشَّاطِحِ الْعُكْرِ
بَنُو التَّضْرِيبِ وَالتَّدْرِيبِ وَالتَّفْتِيقِ وَالْأَطْرِ
تَرَى لِلْقَمْلِ فِي كُلِّشَقَاعٍ مِائَتَيْ وَكْرِ
وَمَنْ دَمَّجَ فِي الثَّلْجِوَفِي الْوَحْلِ بِلَا طِمْرِ
وَلَا يَنْظُرُ إِلاَّ كَالِحاً ذَا نَظَرٍ شَزْرِ
فَلَا يَبْرَحُ أَوْ يَأْخُذَ مَا يَأْخُذُ بِالصَّقْرِ
ومن الغمّير منا فتيةٌ من رغلٍ قذر
همُ بيتُ المشاميلمع النّابير الحفر
غَدَوْا مِثْلَ الشَّيَاطِينِعَلَيْهِمْ أَثَرُ الْفَقْرِ
فيأتون ببربازار كالقفيا من المجري
وَعَبَّوْهُ أَنَابِيرٌمِنَ الزَّغْبَلِ وَالْبُرِّ
كَمَا يَقْتَسِمُ الْبَيْدَرَ بِالْقُفْزَانِ وَالْكَسْرِ
وظلّوا يفتنونعلى مالك بالعسر
وخصوه بجوازاتونصف فجله نمري
سَقَى اللَّهُ بَنِي سَاسَانَ غَيْثاً دَائِمَ الْقَطْرِ
تَرَى الْعُرْيَانَ مِنْهُمْ ظَاهِرَ السُّمْرَةِ وَالْخَطْرِ
كَنُمْرُوذَ بْنِ كَنْعَانَقَوِيِّ الصَّدْرِ وَالْأَزْرِ
رِجَالٌ فَطِنُوا لِلثِّقْلِ وَالْأَغْلَالِ وَالْإِصْرِ
خَلَنْجِيُّونَ مَا حَاضُواوَلَا بَاتُوا عَلَى طُهْرِ
رَأَوْا مِنْ حِكْمَةٍ خَرْطَ الْقِلَادَاتِ مَعَ الْعُذْرِ
يقولون لمن رقّىتحوَّل فينا تزري
وراحوا خارج الداربواريةٍ مع الحصر
فحيثما اكتروا قالوامن الخشني لا نكري
إِذَا مَا سَمَّرُوا الْقَشْقَاشَ ذَا الْعُثْنُونِ وَالزَّجْرِ
لَقُوهُ بِنَثَارَاتٍمِنَ الْبُنْدُقِ وَالْبُسْرِ
وحيّوه بآلافٍمن القنّادر الفطر
وَكَمْ بَيْنَ الْغَرَابِيبِوَبَيْنَ الْبَبْغِ وَالْقَمْرِ
أَلَا إِنِّي حَلَبْتُ الدَّهْرَ مِنْ شَطْرٍ إِلَى شَطْرِ
وَجُبْتُ الْأَرْضَ حَتَّى صِرْتُ فِي التَّطْوَافِ كَالْخِضْرِ
وَلِلْغُرْبَةِ فِي الْحَرِّفِعَالُ النَّارِ فِي التِّبْرِ
وَمَا عَيْشُ الْفَتَى إِلَّاكَحَالِ الْمَدِّ وَالْجَزْرِ
فَبَعْضٌ مِنْهُ لِلْخَيْرِوَبَعْضٌ مِنْهُ لِلشَّرِّ
فَإِنْ لُمْتَ عَلَى الْغُرْبَةِ مِثْلِي فَاسْمَعَنْ عُذْرِي
أَمَالِي أُسْوَةٌ فِي غُرْبَتِي بِالسَّادَةِ الطُّهْرِ
هُمُ آلُ الْحَوَامِيمِهُمُ الْمُوفُونَ بِالنَّذْرِ
هُمُ آلُ رَسُولِ اللَّهِ أَهْلُ الْفَضْلِ وَالْفَخْرِ
بكوفان وطيِّ كربلاكمْ ثمّ من قبر
وَبَغْدَادَ وَسَامَرَّاوَبَاخَمْرَى عَلَى السُّكْرِ
وَفِي طُوسَ مُنَاخُ الرَّكْبِ فِي شَعْبَانَ فِي الْعَشْرِ
وسلمانٌ وعمّارٌغريبٌ وأبو ذرّ
قُبُورٌ فِي الْأَقَالِيمِكَمِثْلِ الْأَنْجُمِ الزُّهْرِ
فإن أظفر بآماليشفيتُ غُلّة الصدر
وَأَلْمَمْتُ بِأَوْطَانٍقَوِيِّ النَّهْيِ وَالْأَمْرِ
وَقَدْ تَخْفِقُ فَوْقِي عِزَّةً أَلْوِيَةُ النَّصْرِ
وَإِمَّا تَكُنِ الْأُخْرَىوَعِزٌّ جَائِزُ الْكَسْرِ
فَلَا أُبْتُ مَعَ السَّفْرِغَدَاةَ أَوْبَةِ السَّفْرِ
وَلَا عُدْتُ مَتَى عُدْتُبِلَا عِزٍّ وَلَا وَفْرِ
وَحَسْبِي الْقَصَبُ الْمَطْحُونُ فِيهِ وَرَقُ السِّدْرِ
وَأَثْوَابٌ تُوَارِينِيمِنَ الْإِيذَاءِ وَالْأَزْرِ
عن القصيدة
«جفون دمعها يجري» من شعر أبي دلف الينبوعي، من العصر العباسي، وتقع في ١٩٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.