كـــأنـــي اراك ابــا جــعــفــر
الشاعر: ابن عمار الأندلسي · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر ابن عمار الأندلسي، من المغرب والأندلس، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كـــأنـــي اراك ابــا جــعــفــر — تـقـول وتـبـسـم نـحـوي مـشيرا
ســفــرت ليــرجــع هــذا مــعــي — وزيــراً فــلم أر الا أسـيـرا
وهـل يـمـلك المـرء مـن أمـره — فـــتـــيـــلا فـــيـــنـــفــذه أم
هو القدر الحتم يعمى الفتى — وإن كـان بـالدهر طباً بصيرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحتم: حتم: الحَتْمُ: الْقَضَاءُ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الحَتْمُ إِيجاب القَضاء. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا؛ وَجَمْعُهُ حُتُومٌ؛ قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبي الصَّلْتِ: حَنَانَيْ رَبِّنا، وَل …
- بالدهر: دهر: الدَّهْرُ: الأَمَدُ المَمْدُودُ، وَقِيلَ: الدَّهْرُ أَلف سَنَةٍ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ حُكِيَ فِيهِ الدَّهَر، بِفَتْحِ الْهَاءِ: فإِما أَن يَكُونَ الدَّهْرُ والدَّهَرُ لُغَتَيْنِ كَمَا ذَهَبَ إِليه الْبَصْرِيّ …
- طبا: طَبَا يَطْبُو أطْبُ طَبْواً [ طبو]:- إليه: دعاه دعاءً لطيفاً واستماله إليه.- ـه: قاده؛ طباه إلى حديقة غناء.