حـنـنـت فـأشـجـتـنـي عـلى البـعـد حـنة

الشاعر: صدر الدين فضل الله · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر صدر الدين فضل الله، من العصر الحديث، وتقع في 111 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حـنـنـت فـأشـجـتـنـي عـلى البـعـد حـنة — يــصــعــدوا داعــي الهــوى ويـثـيـرهـا

إلى النــجــف الأعـلى ومـا ضـمّ سـوره — وكــثـبـان رمـل فـاح نـشـراً عـبـيـرهـا

ومـاد كـرت نـفـسـي مـع الصـحـب وقـفـة — بــواديــك إلا واســتــشــاط زفــيـرهـا

هـو الحـب والنـفـس الألوف فـان تـجد — أخــا صـبـوة فـالحـب مـنـهـا أمـيـرهـا

تـجـلى عـلى عـرش مـن النـفـس واسـتوى — فـــذل له وهـــو الجــمــوح قــديــرهــا

له النـهـي والأمـر المـطـاع كـلاهما — ومــنــه تــقــاهــا لو درت وفــجـورهـا

جـــنـــود وأعـــوان مـــثــلن بــبــابــه — فــيــرســلهــا طـوراً وطـوراً يـجـيـرهـا

فــان هــلكــت تــهــلك عــليــه وربـمـا — تـكـون حـيـاة النـفـس فـيـمـا يـضيرها

أعــاذلتــي مــا أعــذب الحـب والهـوى — وهــل يــعــرف اللذات إلا ســمــيـرهـا

وراءك عــنــي فــاتــك القــصــد إنـمـا — يــهــيــج كـبـيـرات الأمـور صـغـيـرهـا

إذا مـا تـجـلى القـصد للمرء لم يكن — ليــثـنـيـه مـنـهـا لومـهـا ونـكـيـرهـا

بــلوت بــنـي الأيـام حـتـى خـبـرتـهـا — وهــل يــعــرف الأيــام إلا خـبـيـرهـا

تــقــر عــلى خــســف لمــن عـزّ جـانـبـاً — وان تــكــن الأخــرى بــهــر هــريـرهـا

إذا أحـكـمـت عـقـداً ثـنـتـهـا لنـقـضـه — يــد لم يــكــن لِلّه يــلوى مــريــرهــا

دع الرنـق ورداً واقـصـد الصـفو إنما — يـــســـوغ لرّواد الورود نـــمـــيــرهــا

فــمــا رنــق الأخــلاق إلا قــذورهــا — ولا راق فــي الأمـواه إلا طـهـورهـا

ســلاف دنــان نــحــتــســيــهــا تـعـللا — وليــس لديــنــا كــأســهــا ومــريـرهـا

فــســكــر ولا خــمــر ولكـنـمـا الهـوى — يــســكــعــهــا فـي وهـده لا تـثـيـرهـا

أمــخــتــبــطــاً والليــل داج ألا أرح — قــلاصــك لا يــأتــي عـليـه مـسـيـرهـا

فـمـا الليـل والبـيـداء إلا مـجـاهـل — تــضــلّ بــه عــقــبــانــهــا ونــسـورهـا

إلى العلم في كوفان يا ناق فاجنحي — مــخـافـة أن تـأتـي عـليـهـا فـريـرهـا

تــعــامــيــت عـن نـهـج الهـداة فـهـذه — بــكــوفــان أنـوار لمـن يـسـتـنـيـرهـا

وللمـنـهـج العـصـري تـنـحـيـن حـدابها — اليــه انــتـسـابـاً جـهـلهـا وغـرورهـا

اذا قــيــل عــصـري ولا شـيـء عـنـدهـا — ســـوى هـــذه مـــا يـــعـــدّ فـــخــورهــا

تــتــيـه عـلى الأفـلاك قـدراً ورفـعـة — ويــنــحــط عـنـهـا قـطـبـهـا وأثـيـرهـا

رأت ان عـيـن العـصـر عـيـن حـيـاتـهـا — فــكــان لهــا إدلاجــهــا وبــكــورهــا

أأبــنــاءهــا والفــرع يــتــبـع أصـله — ومــنــكــم وفــيــكــم ظـلهـا وحـرورهـا

رويــداً فـليـس السـبـق للعـصـر والذي — له السـبـق يـعـزي فـضـلها لا عصورها

أأبـــنـــاءهــا اليــوم قــرّ وفــي غــدٍ — ســيـغـشـاك مـمـا تـكـسـبـيـن سـعـيـرهـا

ومـــا ســـود التــأريــخ إلا صــحــائف — أضـــلهـــم مـــا ســـطــرتــه ســطــورهــا

لقـد أودعـوا مـا أودعـوا في متونها — وأكــبــر مــنــه مــا تــجــن صــدورهــا

أرادوا بــه اخــطــاء امــثـلة الهـدى — ومــنــه تــحــلى نــورهــا وظــهــورهــا

إلى السـيـف أشـكـو عـصـبة لا يثيرها — مــن النــوم إلا كــأســهـا وخـمـورهـا

أعــن ردة يــا عــصــبـة السـوء مـزقـت — حــجــاب نـسـاكـم واسـتـبـيـح سـفـورهـا

وعــن تــرة هــذا التــظــاهــر مــنـكـم — عــلى حــرمــات اللَه وهــو ظــهــيـرهـا

ركـنـتـم إلى الأعـصـار تـحيون ذكرها — ســتــمــضــي بـكـم أيـامـهـا وشـهـورهـا

ظـنـنـتـم بـأن العـصـر لا شـيـء بـعده — فــشــيــدت ولكــن للبــقــاء قــصـورهـا

وان فــنــاء المــرء عــيــن حــيــاتــه — لقــد ضــل عــنــهـا رشـدهـا وشـعـورهـا

لقــد أوضــعــت فـي جـهـلهـا وتـعـمـهـت — عــلى غــمــة يــهــا يــحــار بـصـيـرهـا

قـفـي لاتـورطـك فـي جـهـلهـا واحـبـسي — عـلى العـلم نـفـسـاً أطـلقتها شرورها

فــمــا العــلم إلا نـقـطـه رمـزت إلى — مــفــاتـيـح غـيـب حـجـبـتـهـا سـتـورهـا

وفـيـهـا انـطـوى مـا كان أو هو كائن — فــآل اليــهــا حــشــرهــا ونــشــورهــا

تــنــزلت الأكــوان عــنــهـا فـأشـرقـت — شــمــوس سـنـاهـا واسـتـضـاء مـنـيـرهـا

تــجــلى لهــا نــور مــن الحــق قـاهـر — يــصــرفــهــا فــي حــكــمــه ويــديـرهـا

أفــاض عــليــهــا مــن شــآبــيـب جـوده — وجــوداً بــه نــعــمــاؤهــا وحــبـورهـا

جــحـدتـم مـجـاري فـيـضـهـا عـن ضـلالة — وهـل يـجـحـد النـعـمـاء إلا كـفـورهـا

شـنـأتـم عـلى التـوحـيد غارات بغيكم — لقــد تـاه فـي غـلوائه مـن يـغـيـرهـا

ألفـتـم مـسـاوي الفـحـش لا تنكرونها — وهـل يـنـكـر الفـحـشـاء إلا غـيـورهـا

فــلا غــيــرة يــأوي لهـا ذو نـجـابـة — لديــكـم ولا ذو نـهـيـة يـسـتـشـيـرهـا

عــبــدتــم تـمـاثـيـل الحـيـاة فـضـارع — لديــهــا ومــجــبــور عـليـه كـسـيـرهـا

مــعــالم ديــن أحــكــمــتـهـا أصـولكـم — اليـكـم تـنـاهـت واسـتـقـامـت امـورها

أقـامـوا عـمـاد الديـن فـي مـسـتقرها — بـأسـيـافـهـم والحـرب تـغـلي قـدورهـا

هــم ركــبــوا الأخـطـار حـتـى تـوطـدت — وهــل يـركـب الأخـطـار إلا خـطـيـرهـا

فــهــذي حــنــيــن والنــظــيـر وخـيـبـر — وهــذي قــريــش عــيــرهــا ونــفــيـرهـا

وهــذي وهــذي فــاســألوهـا فـلم يـكـن — ليــخــفــى عـليـكـم بـدرهـا وغـديـرهـا

بــنــفــســي إذ قــام النــبـي مـبـلغـاً — عـن اللَه والرمـضـاء يـغـلي هـجـيـرها

مــواقـف فـتـح حـالف النـصـر سـيـفـهـا — وكـيـف ومـنـهـا ذو الفـقـار نـصـيـرها

أيــخــفــى وهـل تـخـفـى مـضـاهـر قـدرة — عــلى أمــيــر المــؤمــنــيـن أمـيـرهـا

هــم بــوؤكــم مـقـعـد الصـدق والظـبـا — تــجــن إلى هــام الكــمــاة ذكــورهــا

نـكـوصـاً عـلى الأعـقـاب تـبـغون ثلها — ومــنــكـم وفـيـكـم عـرشـهـا وسـريـرهـا

ثــبــي يـا رجـال المـوت وثـبـة ثـائر — يــرى غــمــرات المــوت ثــم يــزورهــا

فــهــذي فــلســطــيــن وآثــار ديــنـكـم — عـلي الرغـم مـنـك تـسـتـبـاح ثـغـورها

لقــد صــك سـمـع المـشـرقـيـن نـداؤهـا — وقـد هـتـكـت مـنـهـا عـليـهـا خـدورهـا

وقـد أطـلقـوا فـيـهـا قـنـابـل حـقدهم — ولم يــنــهــهـا وجـدانـهـا وضـمـيـرهـا

سـل المـسـجـد الأقـصـى وسـاحـات قدسه — ومــحــرابــه هـل قـام فـيـه بـشـيـرهـا

وهــل مــن أذان فــوق مــنــبــر سـاحـة — مــن النـذر اللسـن الهـداة نـذيـرهـا

وســل أنــبــيــاء اللَه فــي حــجـراتـه — بــمـن حـنّ فـيـهـا هـل تـزار قـبـورهـا

أم انــطــمــســت أعــلامــه وتــغــيــرت — وشــرد عــنــهــا كــهــفـهـا ومـجـيـرهـا

فــعــاثـت بـه أيـدي الطـغـاة فـزلزلت — مــعــابــده بــمــبــاتــهــا وسـعـيـرهـا

مــنــاطــيــد حــقـد حـلقـت فـي سـمـائه — تـــجـــلى ولكـــن للخـــســوف بــدورهــا

مـتـى يـا كـمـاة الحـرب تـعـلين راية — تــظــللهــا عــقــبــانــهــا ونــسـورهـا

بـهـا النـصـر مـعـسوب إذا ما تراقلت — وأوردهــا خــوض المــنــايـا هـصـورهـا

رضـيـتـم وأنـتـم قـادة الحرب أن ترى — شــقــيـقـتـكـم بـالدم تـدمـى نـحـورهـا

تــنــوح عــلى آثــارهــا وقــديــمــهــا — فــتــرحــمــهــا آكــامــهــا ووعــورهــا

لئن شــردوهــا واســتــبـيـح حـريـمـهـا — ومــن وعــد بــلفـور تـمـادى كـفـورهـا

ولم تــــــرع للاســـــلام إلا وذمـــــه — بــمــا يــغــتــريــه عــزّهــا وغـرورهـا

ولم تــعــل مــن آســاده الغــلب ضـجـة — يــطــبــق أرجــاء الفــضــاء زئيــرهــا

ولم تـسـتـمـت تـحـت الصـوارم والقـنا — لتــحـيـي مـن الضـرب الدراك ثـؤورهـا

ولم تــدرع بــالصــبـر عـنـد تـراتـهـا — وهــل يــدرك الأوتــار إلا هــصـورهـا

فــمــا الديـن والاسـلام إلا وديـعـة — عـلى الأرض قـد ضـاعـت وسـاء مـصيرها

فــســمــعــاً ســراة العـرب صـرخـة آسـف — إليــكــم وعــنــكــم وردهــا وصـدورهـا

شــوارد فــي الآفــاق بــاق أزيــزهــا — تــــأبــــده آبــــادهــــا ودهــــورهــــا

ومــن بــارع العــصــريـن تـرفـع رايـة — مــشــى تــحـتـهـا شـوقـيـهـا وجـريـرهـا

تـــقـــل إشــارات الرئيــس فــصــولهــا — مــجــردة يــوحــي إليــهــا نــصــيـرهـا

ومــا ضــرهــا أن الأخــيــر زمــانـهـا — إذا كــان للاعـجـاز خـتـمـاً أخـيـرهـا

إليــكــم بــنــي آل النـبـي رفـعـتـهـا — مــمــنــعــة عــصــمــاء عــز نــظــيـرهـا

فـبـدءاً وخـتـمـاً بـاسـمـكم قد جعلتها — هــديــة مــولى قــلّ فــيــه كــثــيـرهـا

لكـم مـن هـواي الصـفـو أداه شـكـرهـا — ومـن يـكـفـر النـعـمـاء أنـي شـكـورها

فــفــي لفــظـهـا أودعـت حـكـمـة سـركـم — ومــن بــحـر مـعـنـاكـم تـمـدّ بـحـورهـا

تـطـالع مـن بـيـن القـوافـي إذا ونـت — وفــيـهـا كـبـا تـقـصـيـرهـا وقـصـورهـا

عــلوقــاً بــأفــواه الرواة كــأنــمــا — تـــبـــوء مــن العــاصــفــات مــرورهــا

إذا ضـاق رحـب الأرض عـنـهـا تـصاعدت — فـكـان عـلى الشـعـرى العـبور عبورها

كــأن لهــا فــي مـفـرق النـجـم غـايـة — يــتــمــمــهــا مــنـظـومـهـا ونـثـيـرهـا

فــألفــت عــليــه مـن فـرائد سـبـكـهـا — أكــاليــل نــور نــمــقــتـهـا شـذورهـا

خــدمــت بــه دنــيــا عــليـه تـظـاهـرت — إشــابــة أخــلاط نــفــتــهـا حـجـورهـا

تــعــاوى عــلى أعــواد مــنـبـر هـديـه — فـيـلبـسـهـا ثـوبـاً مـن الخـزي زورهـا

تــطــيــل ولكــن للخــداع هــتــافــهــا — ويــعــلو ولكــن للمــراء صــفــيــرهــا

فــيــا ليــت شــعـري كـيـف تـفـلح أمـة — تــعــاوى فــبــذ العــاويـات عـقـورهـا

وقــد خــلعــت ديــن الوقــار صــراحــة — فــــخــــف ولكـــن للبـــذاء وقـــورهـــا

ولا تــتــقــي غــب الحــديـث فـتـرعـوي — ســواءاً عــليــهـا طـيـبـهـا وحـبـورهـا

ســيــبــرأ مـنـهـا عـيـنـهـا وغـوانـهـا — بــيــوم بــه قــد حـاق فـيـه ثـبـورهـا

قـــم الليـــل إلا نــصــفــه أو أقــله — فــمــا شــرف الأعـمـال إلا عـسـيـرهـا

ودع تــرهــات القــوم للوم جــانــبــاً — فــمــا قـدر دنـيـا لا يـدوم سـرورهـا

ونــفــســك صــنــهـا عـن امـور كـثـيـرة — فــمــالك نــفـس غـيـرهـا نـسـتـعـيـرهـا

ومـا النـفـس فـي الإنسان إلا حقيقة — مــن الحــق جّــلاهــا فــأشــرق نـورهـا

دنـت مـن مـبـاديـهـا فـقـامـت بـنفسها — وبــالمـلأ الأعـلى تـعـالى سـعـيـرهـا

ومـا رضـت مـنـهـا الصـعب إلا لترتقي — مــراق عــســيـر السـالكـيـن يـسـيـرهـا

وتـــرســـل فــي آل النــبــي مــدائحــاً — تـجـيـر لدى الإنـشـاء مـن يـسـتجيرها

فــان قــبــلت فـارت بـنـجـح وحـسـبـهـا — نــجــاحــاً وإلا طــال ليـلاً فـكـورهـا

عــســى ولعــلي أبــلغ الغــايـة التـي — يــكــفــر عــنــي ســيــئاتــي غــفـورهـا

وحــاشــا نــداكــم أن أخــيـب بـمـوقـف — تـــوّفـــى بــه للعــامــليــن أجــورهــا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجموح: الجَمُوحُ : الذي يركب هواه ولا يمكنُ ردّه؛ فرسٌ جَموجُ، أي خارج عن سيطرة صاحبه/ رَجُلٌ جَموحٌ/ خانك الطَّرْفُ الطَّمُوحُ ** أَيُّها القلبُ الجَموحُ
  • النجف: نجف: النَّجْفَة: أَرض مُستديرة مشْرِفة، وَالْجَمْعُ نَجَفٌ ونِجَافٌ. والجوهري: النَّجَفُ والنَّجَفَةُ، بِالتَّحْرِيكِ، مَكَانٌ لَا يَعْلُوهُ الْمَاءُ مُستطيل مُنقاد. ابْنُ سِيدَهْ: النَّجَفُ والنِّجَافُ شَيْءٌ[[. قوله [ا …
  • ببابه: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
  • بواديك: الوَادِي : كلُّ مُنفرَج بين الجبال والتِّلال والآكامِ، سُمِّيَ بذلك لِسيلانِهِ، يكونُ مسلكاً للسَّيْلِ وَمَنْفَذاً رَبَّنَا إنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ/ حُلَّ بِوَادِيه، أي نزل به المكروه …
  • زفيرها: الزَّفِيرُ : مصــ.-: إخراج النفَس بعد مَدِّهِ، وهو عكس الشهيق فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة