لا أرى الحكم لابن آل أبي سف
الشاعر: صدر الدين فضل الله · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر صدر الدين فضل الله، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا أرى الحكم لابن آل أبي سف — يــــان إلا ضــــلالة وجـــحـــودا
نــبــذ الحــق والكــتــاب وأردى — غـرّة المـصـطـفـى وخـان العهودا
كـيـف تـبـقـى عـلى الولاية نفس — تـرتـضـي حـاكـمـاً عـليـها يزيدا
أم تـري كـربـلا الحـسين شقاءاً — وتـــرى الشـــام جــنــة وخــلودا
بـلدة وطـدت على الغدر والجور — ضـــــلالاً وردة تـــــوطـــــيـــــدا
رددت فــوق مـنـبـر الوحـي سـبـا — لذويـــــه وأهـــــله تــــرديــــدا
للوصــي الولي تــعــلن بــالســب — عــليــهــا وتــدّعــي التــوحـيـدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
من مفردات القصيدة في المعجم
التوحيدا، العهودا، بالسب، ترتضي، ترديدا، تعلن، توطيدا، حاكما