أبــا جـعـفـر أنـت مـن مـعـشـر

الشاعر: ناصر بن جعفر البوشنجي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر ناصر بن جعفر البوشنجي، من العصر الفاطمي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أبــا جـعـفـر أنـت مـن مـعـشـر — حووا في العلا شرف المنصب

قـضـاة الأنام رعاة الذمام — أولي الأدب الأوفر الأعذب

وأصــبــحــت أرفــعـهـم رتـبـةً — بـــآلة عـــنـــصـــرك الطــيــب

ومـا فـيك من جمل المأثرات — ومــا لك مــن مــذود مــسـهـب

وهـاك الدفـاتـر قـد سـقـتها — إليــك فـكـن حـسـن الظـن بـي

فــإنــي أيــضــاً لمـن عـصـبـة — ســراة المــحـافـل والمـوكـب

وفــضـلي وإن أنـا أخـفـيـتـه — تــأرج كــالعــنـبـر الأشـهـب

فــلا تــنــظـرن إلى شـمـلتـي — فـلا عـار بـالعـري للكـوكـب

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذمام: الذِّمَامُ : العهدُ والأَمانُ والكفالَةُ؛ الخائِنُ لا يَرعى الذّمامَ. -: الحقُّ والحُرمة؛ للرَّفيق على الرّفيقِ ذِمامٌ ج أَذِمَّةٌ.
  • المنصب: المَنْصِبُ : المَقَامُ.-: الأَصْلُ؛ لِفلان مَنْصِبٌ كَريمٌ.-: مَا يَتَوَلاَّهُ المَرْءُ من العَمَلِ؛ تَوَلَّى جَدِّي مَنْصِبَ القَضَاءِ/ لِفلان مَنْصِبٌ، أي عُلوُّ ورِفعة ج مَنَاصِبُ.
  • بالعري: العَرَى : البرد.-: ما ستر من شيءً كالحائط ونحوه؛ رفع البنَّاءُ العَرى حول حديقة الدار،-: الساحة والجَنابُ، أو الناحية؛ نزلنا بعَرَى صديقنا.
  • سقتها: سقت: سَقِتَ الطعامُ سَقْتاً وسَقَتاً، فَهُوَ سَقِتٌ: لَمْ تكن له بَرَكة.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • تقول العراق صبا جلق
  • نشأت بمهدي رفيع الذرى
  • رعى الله دهرا رطيب الجنا
  • رحلنا إلى الروم من جلق
  • تركت الجواهر في بحرها
  • ضعفت عن السير نحو الربا
  • أأنكر والمجد عنوانيه