هَل كانَ عِندَ المُديحِ عِلمٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَل كانَ عِندَ المُديحِ عِلمٌبَمن يُدِيخُ الذي أَداخا
لَم يبقَ منهُ سِوى حديثٍفي حيثُ ما سارَ أَو أَناخا
كم قَرعَت سَمعَهُ اللّياليبكلِّ وعظٍ فما أَصَاخا
أَوحشَ مغناهُ بَعدَ أُنسٍلمَّاــ خَبا سَعدُهُ وَباخا
ولَّى عــــلى غُــــلّةٍ وبَــــرحٍوأَسلَمَ الباردَ النُّقاخا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن أبي الخصال، من المغرب والأندلس، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الخاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الخاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.