الوَفرُ مُحتَقَبٌ ومُحتَضَنُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الوَفرُ مُحتَقَبٌ ومُحتَضَنُوالوَعدُ إن وافيته حضَنُ
عِندي إلى نجدٍ وسَاكِنهشَوقٌ يُجَرُّ ببعضِه الرَّسنُ
لا صَبرَ لي يا حارِ عَن رَشأٍعِندي الجُفونُ وعندَهُ الوسَنُ
إن كان قَسَّمني وقِسمَتهضِــــيزى له روحٌ ولي بَدنُ
فَعذابهُ عذبٌ لعاشِقهِوقبيحُه في عينهِ حسَنُ
يا حارِ لولاهُ لَما ابتدَرتمن مُقلتي مدامعٌ هُتُن
ولما انتجعت العُرب عن شحطٍمن دونها الأهوالُ والفتنُ
ومهامه كالبحر لا أثرٌفيها لمقتفرٍ ولا سننُ
لو سارَ فيها النجمُ ظلَّ بهاحيرانَ لا شامٌ ولا يَمنُ
دِيَةُ الفَتى أَلفٌ وليسَ لهُإن سارَ في أرجائِها ثَمنُ
والمرءُ كُلّ المرءِ مَن أخذتمِنهُ الخطوبُ وعَضَّهُ الزَّمنُ
ثبتٌ فإن عَنَّ الغَرامُ لهُلَعِبت بهِ الأَطلالُ والدِّمَنُ
لا كالمُرَفَّهـ في بُلَهنيةٍيــــا ويــــلَهُ إن لَزهُ قَــــرَن
رابي المجسة مُترفٌ رَهِلٌلم يَبرِهِ سَفَرٌ ولا سَفَنُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن أبي الخصال، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.