مـا سَـرَّني قَتلُ الفُزاري وَاِنبِهُ

الشاعر: ثابت قُطنة · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر ثابت قُطنة، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مـا سَـرَّني قَتلُ الفُزاري وَاِنبِهُ — عدي وَلا أَحبَبتُ قَتلَ أَبنَ مَسَمعِ

وَلكِــنَّهــا كــانَــت مُـعـاوِيَ زِلَّةً — وَضَعتُ بِها أَمري عَلى غَيرِ مَوصِعٍ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفزاري: زَارَى يُزَارِي زَارِ زِرَاءً ومُزَارَاةً [زري]: - ـه: عابه؛ لا تزارِه أمام الناس ولو كان صغيرًا. - ـه: عاتبه؛ زاراه على تقصيره في نجدته.
  • مسمع: المَسْمَعُ : الموضع الذي يُسْمَعُ مِنه؛ هو مِنّي بمرْأَى ومسمَع أي بحيثُ أراه وأسمعُ كلامَه.
  • وانبه: أنب: أَنَّبَ الرَّجُلَ تأْنِيباً: عَنَّفَه ولامَه ووَبَّخَه، وَقِيلَ: بَكَّتَه. والتَأْنِيبُ: أَشَدُّ العَذْلِ، وَهُوَ التَّوْبِيخُ والتَّثْريبُ. وَفِي حَدِيثِ طَلْحةَ أَنه قَالَ: لَمَّا مات خالِدُ بْنُ الوَلِيد استَرْجَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة