هي الدار من سعدى سقى جارها القطرُ
الشاعر: محمد رضا الأزري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر محمد رضا الأزري، من العصر العثماني، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هي الدار من سعدى سقى جارها القطرُ — وراق عــلى عـليـائهـا المـن والبـشـرُ
قــبــاب تــنــاءت بــالعـلاء كـأنـمـا — لهــا إرب فــوق الســهــى ولهـا وتـرُ
مــتــى آب مـنـهـا مـنـهـم عـاج مـنـجـد — مـسـاكـن فـيـهـا تـحـمد الزهر الزهر
تــحــج إليــهــا العــيـس فـي كـل بـلدة — مــقــام جــلال بــات شــاهــده الحـجـر
تــكــاد بــأقــيــال الحــمــيـة والعـلى — تـطـاول مـجـد الفـرقـدين بها الصخر
فـفـيـهـا المـنـى والسـعـد عبد وخادم — وكـم للنـهـى والسـعـد مـن ربـهـا بشر
تــجــل بــإقــبــال لهــا الســيـف آيـة — مـلوك بـهـا بـاهـى المـلوك ولا فـخـر
مـــعـــارج صـــدق بـــل بـــروج إنـــابــة — تـكـاد لهـا تـهـوي الكـواكب والبدر
فــكــيــف وقــد طـالت عـمـادا وهـيـبـة — بـذي حـكـم جـلّى بـهـا النهي والأمر
هــو الســيــد المــهـدي كـسّـاب فـضـلهـا — نــبــيــل له أمــر الســيـادة والصـدر
نــبـيـه بـتـاج العـلم أمـسـى مـتـوجـاً — وأكـرم بـمـلك تـاجـه العـلم لا الدر
عــزيــز ذرى لا يــحـلل الهـون بـابـه — عـلى الدهـر أو يـنـحاش للحمل النسر
مــن الحــي أمــا جــدهــم فـهـو أفـخـر — وأمــا هــداهــم فــهــو مــا دله الذر
مـــصـــاليــت طــلابــون كــل بــديــعــة — لهــا عـنـت الأفـلاك والبـر والبـحـر
له النــســب الوضــاح كــلله النــهــى — وحــبــره مــرطــا الجــلالة والبــســر
فـزان مـقـام المـجد في العلم والتقى — لقد زان أبراج السما النهي والأمر
بــعــيــد مــنــاط الهـم أفـخـر بـحـزمـه — أبــي له تــحــنــو الشــواهـق والزهـر
هـو السـيـد ابـن السـيـد الناطق الذي — تــفــوق عـلى قـس الأيـادي بـه فـهـر
عـــلي رفـــيـــع البـــيــت عــز جــواره — عــلاء عــلى الشــعـري يـجـلّي له قـدر
وحــســبــي عــدولي عــن عــذول مـكـائد — بـمـدح نـجـيـب زانـه المـجـد والفـخـر
فـلا تـطـمـع الأشـعـار إن نـلن وصـفه — حـليـم بـه القـرآن جـاء فـمـا الشـعر
وقــال لي اليــوم الحــمــيــد مــؤرخــاً — بـمـهـدي أهـل البـيـت عـاودنـا البشر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالعلاء: علا: عُلْو كُلِّ شَيْءٍ وعِلْوه وعَلْوُه وعُلاوَتُه وعَالِيه وعالِيَتُه: أَرْفَعُه، يَتَعَدَّى إِلَيْهِ الفعلُ بحَرْف وَبِغَيْرِ حَرْف كَقَوْلِكَ قَعَدْتُ عُلْوه وَفِي عُلْوِه. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: سِفْلُ الدَّارِ وع …
- تحمد: تَحَمَّدَ يَتَحَمَّدُ تَحَمُّداً : تَكَلَّفَ الحمدَ. - على فلان بكذا: امتنّ به عليه؛ لا يفتأ يتحمد على شريكه بما قدّمه إليه. - الناسََ وإِليهم بصنيعه: أراهم أنه يستحق الحمد عليه؛ من صنع الجميل للناس تم تحمّدهم خسر محبتهم …
- تطاول: تَطَاوَلَ يَتَطَاوَلُ تَطَاوُلاً : امتدَّ فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ. - إليه: مَدَّ عنقه ليراه. - عليه: اعتدى عليه؛ تطاول عليه ضرباًً. - وا: تبارَوْا في الطول؛ تطاولت الفتياتُ / تطاولوا في البنيان.