قــد اتـتـنـي يـا ابـن الأكـارم راح
الشاعر: القاضي العثماني · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر القاضي العثماني، من العصر الفاطمي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قــد اتـتـنـي يـا ابـن الأكـارم راح — هــي راح لا بــل عــلت تــشــبــيـهـا
ثــم شــعــشــعــتــهــا فــلم اتــبــيــن — هــي فــي الكــأس أم الكــاس فــيـهـا
فـــتـــمـــنـــيــت أن غــدوت جــليــســا — أو أنـيـسـاً عـبـداً لمـسـتـعـمـليـهـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
من مفردات القصيدة في المعجم
اتبين، اتتني، تشبيها، جليسا، شعشعتها، فتمنيت