وَبَـدرٍ لاحَ مِـن تَـحـتَ السَلاهم
الشاعر: الجزار السرقسطي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر الجزار السرقسطي، من العصر الأيوبي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَبَـدرٍ لاحَ مِـن تَـحـتَ السَلاهم — مَـحـاسـنـة تَـقـول لِمَـن سَـلاهم
لَئن خَــشــنـت مَـلابـسـه عَـلَيـه — فَــإِن الوَرد شـوكـي الكَـمـائم
وَإِن القـار تَـلبـسـه الحُـمـيا — وَإِن المسك يَجلب في اللطائم
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحميا: الحُمَيَّا :- كلِّ شيءٍ: شدّته وحدّته؛ خرج من داره في حُمَيَّا القيظ.- الشباب: أوّله ونشاطه؛ لم يكن يعرف الاستكانة حين كان في حُمَيَّا الشباب.- من الخمر: شدّتها وسورتها؛ أسكرته حُمَيَّا الخمرُ.-: الخمرُ نفسُها.
- القار: القَارُ : القِيرُ أي الزّفت؛ يعبّدون الطرقات بالقار.
- تلبسه: تَلَبَّسَ يَتَلَبَّسُ تَلَبُّسـاَ :- بـالثــوب: ارتــداه.- به الأمــرُ: تعلَّق به واختلط؛ تلبّس حُبُّها بدمه/ ذهب من الدُّنيــا ولم يتلبّس منهــا بشيء، أي لم يتعلّق به شيءُ منها / التَّلَبُّسُ بالجرمٍ يعني الأخذ بالجرم ا …
- سلاهم: سلأ: سَلَأَ السَّمْنَ يَسْلَؤُه سَلْأً واسْتَلَأَه: طَبَخَه وعالَجَه فأذابَ زُبْدَه، وَالِاسْمُ: السِّلاءُ، بِالْكَسْرِ، مَمْدُودٌ، وَهُوَ السَّمْنُ، وَالْجَمْعُ: أَسْلِئَةٌ. قَالَ الْفَرَزْدَقُ: كانُوا كَسالِئةٍ حَمْقاء …
- شوكي: الشَّوْكِيُّ : نسبة إلى الشَّوكِ، أو إلى الشَّوْكَةِ/ الحَبْلُ الشّوكِيُ، أو النُّخاعُ الشّوكي، هو جزءُ الجهاز العصبيّ المركزيّ داخل القناة الفَقاريّة/ التّينُ الشّوكيُّ، هو الصَّبّار، نباتٌ شائك من الفصيلة الشوكيّة له س …