مصيب مواقع التدبير ظلت
الشاعر: الميكالي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«مصيب مواقع التدبير ظلت» من شعر الميكالي، من العصر الأندلسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مُصيبُ مَواقع التَدبيرِ ظَلّت — مَقاليدُ التَجارُبِ عِندَ رائِه
وَيَرمي بِالعَزيمَةِ لَيسَ يُدرى — أَعَزمٌ أَم حُسامٌ في مَضائِه
وَيَبلُغُ في بَديهِ الرَأي ما لا — يُحيطُ بِهِ المُحنّكُ في اِرتيائِه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المحنك: المُحْنَكُ والمُحَنَّكُ : مفعـ. ـ: الذي هذّبته التّجارِبُ وأحكمَتْه؛ لا هو محنَكٌ ولا عجمَه الدَّهرُ. - من الأطفال: الذي ُدلِكَ حَنَكُهُ.
- بديه: [ب د هـ]. "قالَهُ بَديهاً" : اِرْتِجالاً، عَفْوَ الخاطِرِ. "على البَدِيهِ".
- رائه: الرايَة [ريي]: العَلَم؛ رفع الرَّاية عالياً.-: العلامة المنصوبةُ لكي يراها النَّاس.
- مصيب: المُصِيبُ [صوب]: فا. ـ: ضدّ المُخْطِىءُ؛ إنّه لا يفرِّق بين المُخْطىء والمُصِيب.
- مضائه: [م ض ي]. (مصدر مَضَى). 1."مَضَاءُ السَّيْفِ": حِدَّتُهُ وسُرْعَةُ قَطْعِهِ. 2."مَضَاءُ العَزِيمَةِ" : قُوَّتُهَا، شِدَّتُهَا. "رَجُلٌ ذُو عَزِيمَةٍ وَمَضَاءٍ" "مَا كَانَ العُنْفُ لِيَزِيدَ الْمَبَادِئَ الشَّرِيفَةَ إِلاّ …