أما ترى الزهرة قد لاحت لنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَما تَرى الزَهرَةَ قَد لاحَت لَناتَحتَ هِلالٍ لَونُهُ مِنَ الذَهَب
كَكُرَةٍ مِن فِضّةٍ مَجلوَّةٍأَوفى عَلَيها صَولَجانٌ مِن ذَهَب
عن القصيدة
«أما ترى الزهرة قد لاحت لنا» من شعر الميكالي، من العصر الأندلسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: أبو الفضل الميكالي، البيت ٢
- «يتيمة الدهر»: الباب الثامن، في ذكر الأمير أبي الفضل عبيد الله بن أحمد المكيالي، البيت ٢
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: بعض أخبار أبى نواس، البيت ٢
- «نثار الأزهار في الليل والنهار»: الباب الرابع في الهلال في ظهوره وامتلاء ربعة ونصفه وكماله والليلة المقمرة، البيت ٢
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: وله في اقتران الزهرة والهلال، البيت ٢
- «الوافي بالوفيات»: عبيد الله بن أحمد بن علي بن إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال بن عبد الواحد ابن، البيت ٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الأمير أبو الفضل عبد الله بن أحمد الميكالي، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.