لي في دهستان لا جاد الغمام لها

الشاعر: الميكالي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«لي في دهستان لا جاد الغمام لها» من شعر الميكالي، من العصر الأندلسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لِي في دَهِستانَ لا جادَ الغَمام لَها — اِلّا صَواعِقَ تَرمي النارَ وَالشُهُبا

ثاوٍ ثَوى مِنهُ في قَلبي جَوى ضَرم — يَشبُّ كَالسَيفِ حَداً وَالسِنان شَبا

دَعاهُ داعي المَنايا غَير مُحتَسِبٍ — فَراحَ يَرفَلُ عِندَ اللَهِ مُحتَسِبا

هِلالُ حُسنٍ بَدا في خوطِ أَسحلَةٍ — قَد كادَ يَقمرُ لَولا أَنهُ غَربا

لَو يَقبلُ المَوتُ عَنهُ فِديَةً سَمَحَت — نَفسي بِأَنفسِ ذُخرٍ دونَ ما سَلَبا

لَكِن أَبى الدَهرُ أَن تَرزا فَجائِعُهُ — إِلّا عَقائِلُ ما نَحويهِ وَالنُخُبا

تَراهُ قَد نَشَبَت فينا مَخالِبُهُ — فَلَيسَ يَبقى لَنا عَلقاً وَلا نَشَبا

لَئِن أَناخَ عَلى وَفري بِنَكبَتِهِ — فَالدينُ وَالعِرضُ مَوفُوران ما نَكَبا

أُقابلُ المُرَّ مِن أَحكامِهِ جَلِداً — بِالحِلمِ وَالصَبرِ حَتّى يَقضِيَ العَجَبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • خوط: خوط: الخُوطُ: الغُصْنُ الناعِمُ، وَقِيلَ: الغُصن لِسَنةٍ، وَقِيلَ: هُوَ كلُّ قَضِيبٍ مَا كَانَ؛ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ، وَالْجَمْعُ خِيطانٌ؛ قَالَ: لَعَمْرُكَ إِنّي فِي دِمَشْقَ وأَهْلِها، ... وإِن كنتُ فِيهَا ثاوِياً، لغَر …
  • ذخر: ذخر: ذَخَرَ الشيءَ يَذْخُرُه ذُخْراً واذَّخَرَهُ اذِّخاراً: اخْتَارَهُ، وَقِيلَ: اتَّخَذَهُ، وَكَذَلِكَ اذَّخَرْتُه، وَهُوَ افْتَعَلَتْ. وَفِي حَدِيثِ الضحية: كُلُوا وادَّخِرُوا؛ وأَصله اذْتَخَرَهُ فَثَقُلَتِ التَّاءُ ال …
  • شبا: شبا: شَباةُ كُلِّ شيءٍ: حدُّ طَرَفِهِ، وَقِيلَ حَدُّهُ. وحَدُّ كلِّ شيءٍ شَباتهُ، والجمْعُ شَبَواتٌ وشَباً. وشَبا النَّعْلِ: جانِبا أَسَلَتِها. والشَّبا: البَرَدُ؛ قَالَ الطرِمّاح: ليلَة هاجَتْ جُمادِيَّة، ... ذَاتُ صِرّ …

قصائد ذات صلة

  • إني تغديت صدر يومي
  • يشقى الفتى بخلاف كل معاند
  • مصيب مواقع التدبير ظلت
  • أما ترى الزهرة قد لاحت لنا
  • كتبت إليك ولي مقلة
  • عيرتني ترك المدام وقالت
  • وقائلة إن المعالي مواهب
  • واليوم عمري في الأعمار منقضب