غدوت بخيرة ورخاء حال

الشاعر: الميكالي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«غدوت بخيرة ورخاء حال» من شعر الميكالي، من العصر الأندلسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

غَدوتُ بِخيرَةٍ وَرَخاءِ حالِ — وَرُحتُ بِحَسرَةٍ وَكُسوفِ بالِ

وَأَحرَ بِأَن تَنالَ السُوءُ مِمَّن — تُصاحِبُ حُسنَ ظَنٍّ بِاللَيالي

غَفِلتُ عَنِ الزَمانِ وَقَد تَراءَت — نَوائِبُهُ وَحادِثُ صَرفِها لِي

فَما نَفَعَ التَحَسُّر إِذ دَهاني — وَقَد عَلِقَت حَبائِلُهُ حِبالي

تَلاعبُ بي حَوادِثُهُ وقِدماً — تَلاعَبُ بِالكِرامِ وَبِالرِجالِ

كَذاكَ الدَهرُ طَوراً سلمُ ناسٍ — وَطَوراً حَربُهُم يَومَ السِجالِ

فَصَبراً في النَوائِبِ فَهوَ ذُخرٌ — تَؤولُ بِهِ إِلى خَيرِ المآلِ

لَعَلَّ اللَهَ يَصنَعُ عَن قَريبٍ — فَلَيسَ يُؤودُهُ حَلُّ العِقالِ

فَتخلصُ مِن صُروفِ زَمانِ سُوءٍ — خَلاصَ السَيفِ حودث بِالصِقالِ

وَتَنكَشِفُ المَكارِهُ عَن سُرورٍ — كَما اِنكَشَفَ السرارُ عَنِ الهِلالِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التحسر: تَحَسَّرَ يتَحسَّرُ تَحَسُّراً :- على الشيءِ: تلهَّف وحزن عليه؛ تحسَّر على ما فاته من فرص الربح. - الوبرُ أو الشعرُ أو الريشُ: سقط؛ أصيب الطائر بمرض فتحسّر ريشه.- تِ المرأةُ: برزت سافرة الوجه.
  • السجال: [س ج ل]. (مصدر سَاجَلَ). "كَانَتِ الحَرْبُ بَيْنَهُمَا سِجالاً" : لاَ غَالِبَ وَلاَ مغْلُوبَ، تَعَادُلُ القُوَّةِ فِيمَا بَيْنَهُمَا.
  • العقال: العِقَالُ : الحبلُ الذي يُعْقَلُ أي يربط به البعير؛ عقال المئين عند العرب، هو الشريف الذي يُفتدى إذا أسر بِمئين من الإبل.-: جديلة من الصوف أو الحرير المقصّب تلف على الكوفيّة فتكوِّنان غِطاءً للرّأسِ، الكوفيّة والعِقَالُ …
  • بالكرام: الكُرامُ : الكريم، عكس البخيل؛ هو كُرَامٌ مِعْطاء.
  • تصاحب: تَصَاحَبَ يَتَصَاحَبُ تَصَاحُباً : - الشخصان: تَرَافقا وتَعَاشرا؛ تَصَاحَبَا في السَّفَر. - وا: تَشاركوا؛ تصاحبا في مكتب الاستيراد والتصدير.

قصائد ذات صلة

  • إني تغديت صدر يومي
  • يشقى الفتى بخلاف كل معاند
  • مصيب مواقع التدبير ظلت
  • أما ترى الزهرة قد لاحت لنا
  • لي في دهستان لا جاد الغمام لها
  • كتبت إليك ولي مقلة
  • عيرتني ترك المدام وقالت
  • وقائلة إن المعالي مواهب