رب يــوم حــلا بـدوحـة حـسـن
الشاعر: مصطفى اللقيمي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر مصطفى اللقيمي، من العصر العثماني، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رب يــوم حــلا بـدوحـة حـسـن — مـع صـحـاب عـلى حمى بانياس
حـيـث بشر يروى أحاديث أنس — وسروري وافى وقد بان يأسي
وجـرى المـاء منه فوق حصاه — كـلجـيـن يـجري على الألماس
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حصاه: الحَصَاةُ [حصي]: الواحدة من صغار الحجارة أو الحَصَى؛ كان يكبّر مع كل حصاة يرميها.-: العقل؛ رجعت لنفسي فاتّهمتُ حصاتي / مالهُ حَصاة ولا أَصاة، أي رأُي يُعتدُّ به/ حَصَاةُ اللسان، هي طَلاقته.-: رسوبَات صلبة تقع داخل بعض ال …
- كلجين: اللَّجِينُ : زبد أفواه الإبل.-: كل خليط من دقيق أو نخالة أو غيرها مُرِث بالماءِ حتى تلزَّج.
- وسروري: السُّرُورُ :- ارتياحٌ في القلب عند حصول نَفع أو تَوقُّعه أو اندفاع ضَرَر فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا.