دنــيــاك بــحــر عـمـيـق لا قـرار له
الشاعر: مصطفى اللقيمي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر مصطفى اللقيمي، من العصر العثماني، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دنــيــاك بــحــر عـمـيـق لا قـرار له — هـيـهات ينجو الفتى فيها من الغرق
فـاجـعـل سـفـيـنـتـك التقوى ومحملها — الايمان واستصحب الناجي من الفرق
واجـعـل شـراعـك مـن حـسن التوكل في — سـيـر الطـريـق وثـق بـاللّه تـسـتـبـق
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التوكل: تَوَكَّلَ يَتَوَكَّلُ تَوَكُّلاً : قبل الوكالةَ، أي التفويض؛ توَكَّل المحامي بالدفاع عن المتَّهم. - بالأمرِ: ضمن القيام به؛ توكَّل بالِإشرافِ على العمّال. - في الأَمرِ: أظهر العجز واعتمد على غيره فيه؛ توكَّل على المهندسي …
- الغرق: غرق: الغَرَقُ: الرُّسُوب فِي الْمَاءِ. وَيُشَبَّهُ الَّذِي رَكِبَهُ الدَّيْن وغمرَتْه البَلايا، يُقَالُ: رَجُلٌ غَرِق وغَريق، وَقَدْ غَرِقَ غَرَقاً وَهُوَ غارِقٌ؛ قَالَ أَبو النَّجْمِ: فأَصبحُوا فِي الْمَاءِ والخَنادِقِ، …
- الناجي: نَاجَي يُنَاجِي نَاجِ مُنَاجَاةً ونِجَاءً [ نجو]:- هُ: سارَّه يَا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً/ باتَ الهمُّ يُناجيه، أي لازَمَه واستولى عليه.
- شراعك: الشِّرَاعُ : قِطعَةُ قُماشٍ واسعَةٌ تُرفَعُ فوقَ خشبة لِتَدخُلَ فيها الرّيحُ فتُجري السّفينةَ؛ طابت الرّيحُ فرفع الملاّحون الشّراعَ ج أَشْرِعَةٌ، وشُرُعٌ.
- واستصحب: اسْتَصْحَبَ يَسْتَصحِبُ اسْتِصْحَاباً : - ـه: دعاه إلى صحبته؛ يريد أن يستصحبَهُ في السفر. - الشيءَ. حمله معه؛ يَسْتَصحِبُ كتابَه حيثما يذهب.- ـه الشيءَ: سأله أن يجعله في صحبته؛ استصحب المسافرَ حقيبةً ثانية بالإضافة إلى ح …