مــــا يَــــقِــــيــــنـــي أَزْعُـــمُ إِنْ

الشاعر: السلطان الخطاب بن ابي الحفاظ · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر السلطان الخطاب بن ابي الحفاظ، من العصر الفاطمي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مــــا يَــــقِــــيــــنـــي أَزْعُـــمُ إِنْ — أنــا أَخْـلَدْتُ إلى الدنـيـا مَـعَهْ

هــي سِـجْـنٌ فـي اعـتـقـادي ومـتـى — لم أَرِمْ عــنــهــا فــضــاءً وسَــعَهْ

كُــنْــتُ حـقّـاً كـاذِبـاً لا صـادِقـاً — فـــيـــه والكِــذْبُ ســفــاهٌ وضَــعَهْ

كـيـف يَرْضَى الأَرْضَ أَنْ تَضحى بها — نــفــســه بــيــن ثَــراهـا مُـودَعَهْ

جـــــوْهَـــــرٌ أَبْــــدَعَهُ مُــــبْــــدِعُهُ — كـــامِـــل الصــورة لمّــا أَبْــدَعَهْ

صــادِرٌ مــن نــور ذي العَــرْشِ له — مــنــه عـن لألا ضِـيـاءٍ شَـعْـشَـعَهْ

مــا قــراري بــمَــحَــلٍّ فــيــه لي — أَكْــــؤُسُ الشَّرِّ مِــــلاءٌ مُـــتْـــرَعَهْ

دارُ كَـــــرْبٍ وبَـــــلاءٍ وعَــــنــــا — لِلْبَــلايــا والرَّزايــا مَــجْـمَـعَهْ

وذُهـــولي عـــن لحــاقــي بِــأبــي — في قرار القُدْسِ في مَغْنى الدَّعَهْ

قـد سَـئِمْـتُ الجِـسْـمَ ثـوْبـاً دَنِـساً — وتَــــشَــــوَّقْــــتُ إلى أنْ أَخْــــلَعَهْ

ســوف أَسْــتَــخْــدِمُ جــســمـي أَبَـدا — فــي خَــلاص الروح حـتَّى أَقْـطَـعـهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتقادي: الاعْتقَادُ ، مصــ.-: المعتَقد، أي ما يعقد الإنسان ضميره عليه.-: التصديق القاطع بشيء؛ الاعتقاد بحرّية الإنسان وحقِّه في الحياة الكريمة أساس التمدُّن والارتقاء.
  • بمحل: محل: المَحْلُ: الشِّدَّةُ. والمَحْلُ: الْجُوعُ الشَّدِيدُ وإِن لَمْ يَكُنْ جَدْب. والمَحْل: نَقِيضُ الخِصْب، وَجَمْعُهُ مُحول وأَمْحال. الأَزهري: المُحُولُ والقُحوطُ احْتِبَاسُ الْمَطَرِ. وأَرض مَحْلٌ وقَحْطٌ: لَمْ يُصِب …
  • ثراها: ثرا: الثَّرْوَة: كَثْرَةُ العَدَد مِنَ النَّاسِ وَالْمَالِ. يُقَالُ: ثَرْوَة رجالٍ وثَرْوَة مالٍ، والفَرْوة كالثَّرْوة فَاؤُهُ بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلا فِي ثَر …
  • سفاه: السَّفَاة [سفو]. واحدةُ السَّفَا، وهو شجر له شوك.
  • شعشعه: الشَّعْشَعُ : الشَّعْشَاعُ؛ ظِلٌّ شعْشَعٌ.
  • صادر: الصَّادِرُ : فا.-: الراجع من الماء/ ما له صادر ولا وارد أي ما له شيء.
  • قراري: القَرَارُ : المكان المنخفض يجتمع فيه الماء وَآوينَاهُمَا إلى رَبْوَةٍ ذاتِ َقرَارٍ وَمَعِينٍ .-: أمر يصدر عن صاحب النفوذ؛ قرارٌ وزاريّ/ قرار الاتّهام من قاضي التحقيق.-: المكان تسْتقر فيه اللهُ الذي جَعَلَ لَكمُ الأرْضَ َ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة