قُل لذي العلم إذا رام العُلى

الشاعر: وديع عقل · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر وديع عقل، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قُل لذي العلم إذا رام العُلى — إن مـجـد العـلم فـي أن تعملا

ليــس رب العـلم مـن قـال أنـا — إن رب العــلم مــن قــد فـعـلا

إن طــلبـت المـثـل الأعـلى له — تــلقَ فــي بــولس ذاك المـثـلا

عــــالمٌ آلى عــــلى هــــمـــتـــه — أن تـطـيـق العـبـء مـهما ثقلا

وأنــبـرى فـي جـهـده مـنـطـلقـاً — يـنـكـر للراحـة يـقـصي المللا

يــرسـل النـور لنـا مـن ذهـنـه — حـبـذا النور الذي منه انجلى

هـو نـور الحـقِّ فـي تـاريـخـنـا — وهو نور العدل في شرع العلى

لا تـقـولوا مـات سـمـعـانـيـنا — إنــنــا نــبــصــر ذاك الرجــلا

إنـــنـــا نــبــصــره فــي بــولسٍ — مـاثـلاً يـدهـش أحـلام المـللا

بــتــصــانــيــفٍ عــلى آيــاتـهـا — نــزل الروح المـنـيـرُ الرُسـلا

راســخــاتٌ كــلمــا نــاطــحــهــا — عــاصــف نــاطــح مــنـهـا جـبـلا

هــي فــي لبــنــان مــجـدٌ خـالدٌ — يـلتـوي عـن وجـهه عادي البلا

عــز مــارونُ بــبـانـيـهـا فـقـد — جــدد البـالي واحـيـى الأمـلا

وجـفـا الدنـيـا ولم يسلك إلى — غـيـر وجـه اللَه مـنـهـا سـبـلا

وتــــراه اســـداً فـــي عـــلمـــه — وتـــراه فـــي تـــقـــاه حــمــلا

وتـــراه للمـــداجــي عــلقــمــاً — وتـــراه للمـــصـــافـــي عــســلا

ربّ فـــردٍ كـــان فــي أفــعــاله — كـابـن عـبـودِ يُـضـاهـي جـحـفـلا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العبء: ألْعَبَ يُلْعِبُ إلْعاباً :- الولدُ: صار له لعاب يسيل من فمه.- الولدَ: جعله يلعب؛ ألعب الرجل ولده بالكرة.
  • بولس: بولس: فِي الْحَدِيثِ: يُحْشَرُ الْمُتَكَبِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمثال الذَّرِّ حَتَّى يَدْخُلُوا سِجْنًا فِي جَهَنَّمَ يُقَالُ لَهُ بُولَسُ؛ هَكَذَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مُسَمًّى.
  • تاريخنا: [أ ر خ]. (مصدر أَرَّخَ). "قَامَ بِتَأْرِيخِ الأَحْدَاثِ التَّارِيخِيَّةِ " : تَسْجِيلُهَا وَكِتَابَةُ أَحْدَاثِهَا وَوَقَائِعِهَا وَكَيْفَ حَدَثَتْ وَأَسْبَابُهَا فِي الْمَاضِي أَوِ الحَاضِرِ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة