قُل لذي العلم إذا رام العُلى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُل لذي العلم إذا رام العُلىإن مجد العلم في أن تعملا
ليس رب العلم من قال أناإن رب العلم من قد فعلا
إن طلبت المثل الأعلى لهتلقَ في بولس ذاك المثلا
عــــالمٌ آلى عــــلى هــــمتهأن تطيق العبء مهما ثقلا
وأنبرى في جهده منطلقاًينكر للراحة يقصي المللا
يرسل النور لنا من ذهنهحبذا النور الذي منه انجلى
هو نور الحقِّ في تاريخناوهو نور العدل في شرع العلى
لا تقولوا مات سمعانيناإننا نبصر ذاك الرجلا
إننا نبصره في بولسٍماثلاً يدهش أحلام المللا
بتصانيفٍ على آياتهانزل الروح المنيرُ الرُسلا
راسخاتٌ كلما ناطحهاعاصف ناطح منها جبلا
هي في لبنان مجدٌ خالدٌيلتوي عن وجهه عادي البلا
عز مارونُ ببانيها فقدجدد البالي واحيى الأملا
وجفا الدنيا ولم يسلك إلىغير وجه اللَه منها سبلا
وتــــراه اسداً في علمهوتراه في تقاه حملا
وتراه للمداجي علقماًوتراه للمصافي عسلا
ربّ فردٍ كان في أفعالهكابن عبودِ يُضاهي جحفلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر وديع عقل، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.