رجلٌ ينحني لوقر الزمانِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رجلٌ ينحني لوقر الزمانِشائب الرأسِ مرسل الأجفانِ
اشبع العمرُ قلبه فتخطىمنه محصول تسعةٌ بثمانِ
قام في معبد يصلي خشوعاًعابداً ضارعاً تقي الجنان
طالباً أن يرى قبيل مماتٍمولد المرتجى لذاك الزمان
ذاك شيخ وسط المصلى مقيمٌزاهدٌ عن مسالك الطغيان
يرتجي رؤية المخلص قبل الموت من ربه بغير توان
فإذا بالبتول يوسف والعذراء قد عرجا بذاك المكان
وعلى ساعديهما الطفل يسوع قد احضراه للاختتان
بلغا ذلك المصلى وما فيه أحد غير شيخنا سمعان
اخذ الطفل في يديه ونادىانت ربي ومبدع الأكوان
بارك اللَه ثم انشد ربيعبدك الأن اطلقن بأمان
قد رأت اعيني الذي املتهورأت مــــا أعــــد للإنسان
لفظ الشيخ ذا ومال إلى العذرا بوجه تطوف فيه التهاني
قال هذا الفتى يكون لاسقاط وانهاض اكثر الفتيان
واعلمي ان قلبك الغض يوماًسوف تفريه حربة الأحزان
هكذا قال ذلك الشيخ سمعانبوحي من روح باري الكيان
يوسف والبتول مريمُ كاناعند تلك الأقوالِ ينذهلان
قدما للإله فرخي يمامطوع ناموسهم لذاك الزمان
وقضى الشيخ بعدما تم وحي الروح فيه ونال كل الأماني
كل هذا يا قوم سرٌّ عجيبأين مني بيانه ببياني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر وديع عقل، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.