يــا أحــبـاب يـا اطـيـاب

الشاعر: محمد شاكر الحمصي · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر محمد شاكر الحمصي، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يــا أحــبـاب يـا اطـيـاب — نــظــرة تــجــلو الصـعـاب

يــا حــجــاب يــا انـجـاب — رحـمـة قـد ذقـنـا الصـاب

انـــتـــم بـــاب الرســـول — مــنــكــم أرجــو الوصــول

للهــدى النــور الوصــول — ذي الســنــالوج الكـتـاب

هــيــئوا قــلب العــليــل — وفــق مــرضــاة الجــليــل

والحــظــوا هـذا الذليـل — واكـشـفـوا عـنـا الحـجاب

واقـبـلوا يـا آل العـين — عــائذاً مــأســورَ الغـيـن

قــام فــي ظــل الحــسـيـن — لائذاً يـعـنوا في الباب

يــســأل القـطـب السـليـم — صــاحــب القــلب السـليـم

نــفـحـة تـشـفـي السـقـيـم — بـالسـنا الصافي الشراب

للطـــوزقـــليِّ انـــثـــنــى — خــاضــعــاً يـرجـو المـنـا

فــاقــبــلوا عـبـداً جـنـى — وارحـمـوا مـأسـور الحاب

يـــمـــم المـــولى خـــالد — ذا الضيا النورَ الماجد

راجـــيـــاً مــدّ الســاعــد — مـــن ســـنــيــات الرحــاب

فــــوق اقـــدام الكـــرام — قــد عـنـا يـرجـو الوئام

فــانــظـروا يـا للمـقـام — واعـمـروا قـلبـي الخراب

قـدمـوا الجـانـي الأثيم — إثـــر تـــلطــيــف وســيــم

للنــبــي البــر الرحـيـم — ذخــرنــا يــوم الحــســاب

واكـتـبـوا هـذا الوقـيـع — عــبــد أعــتـاب الشـفـيـع

وارســمـوا هـذا الوضـيـع — فـي المـقـام المـسـتـطاب

وافــتـحـوا بـاب السـلوك — فــي ســمـا نـهـج المـلوك

حــيــثــمــا خــط الصـكـوك — حــســنُ تــحــقــيـق المـآب

حــيــثــمـا فـيـض السـلام — مـــن صـــلاة مـــع ســـلام

زيـــن البـــدر التــمــام — شـــامـــلاً كــل الصــحــاب

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذليل: الذَّلِيلُ : الضَّعيفُ المُهان / البيتُ الذليل، هو القريب السقف من الأرضِ / الرُمحُ الذليلُ، هو القصيرج أذِلاّءُ وأَذِلَّةٌ وذِلاَلٌ.
  • الصاب: صأب: صَئِبَ مِنَ الشَّراب صأَباً: رَوِيَ وامتَلأَ، وأَكثر مِنْ شُرْبِ الْمَاءِ. وصَئِبَ مِنَ الماءِ إِذا أَكثر شُرْبَهُ، فَهُوَ رَجُلٌ مِصْأَبٌ، على مِفْعَل. والصُّؤَابُ والصُّؤَابة، بِالْهَمْزِ: بَيْضُ الْبُرْغُوثِ وَال …
  • الغين: غين: الْغَيْنُ: حَرْفُ تَهَجٍّ، وَهُوَ حَرْفٌ مَجْهُورٌ مُسْتَعْلٍ، يَكُونُ أَصلًا لَا بَدَلًا وَلَا زَائِدًا، وَالْغَيْنُ لُغَةٌ فِي الْغَيْمِ، وَهُوَ السَّحَابُ، وَقِيلَ: النُّونُ بَدَلٌ مِنَ الميمي؛ أَنشد يَعْقُوبُ لِ …
  • انجاب: انْجَابَ يَنْجَابُ اِنْجَبْ انْجيَاباً [جوب]. انخرق وانشقَّ.- الظلامُ أو السحابُ: انقشع؛ انجابت عنه الهموم،

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة