أشـــــــرق المـــــــخــــــتــــــار
الشاعر: محمد شاكر الحمصي · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر محمد شاكر الحمصي، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أشـــــــرق المـــــــخــــــتــــــار — بـسـمـا الكـمـال فـي التداني
مـظـهر الأسرار بسما صفاسني — نــــــاضــــــراً نـــــاظـــــراً آه
حـــــــســـــــن مـــــــجـــــــلى آه — ربــــــــــه الأعــــــــــظــــــــــم
فــــي جــــمــــال مــــع جــــلال — والنــدى قــد عــم والتــمــلي
بـــالتـــجــلي للنــبــي نــعــم — والصـــــفـــــا بــــالوفــــا آه
للمــــــــــــــــكــــــــــــــــرم آه — آه بــــــــالرضـــــــا اكـــــــرم
ســـــــــدرة الإحـــــــــســــــــان — ســـطـــعـــت تـــلوح بــازدهــاء
فــــي ســــمــــا التــــبـــيـــان — وصــــــفــــــا الوفـــــا جـــــلي
تــــنــــجــــلي فــــي حــــلي آه — لاح يــــــــــــــزهــــــــــــــو آه
بـــــالســـــنـــــا الأعـــــصــــم — حــــيــــث حـــلى مـــن تـــمـــلى
والتــجــلي عــم والتــصــافــي — ظـــل وافـــي حــســنــه مــعــلم
والهــــنــــا بــــالمـــنـــى آه — للمـــــــــــــــــــعـــــــــــــــــــلى
آه درَّه نـــــــــــــــظـــــــــــــــم — يـــــــســـــــطــــــع الأســــــرار
وســـــــنـــــــا الكـــــــريـــــــم — ذو جــــــــــــــــــمــــــــــــــــــال
زج فــــــــــــي الانــــــــــــوار — آه قــــــــــد تــــــــــعــــــــــلى
آه بــــــالهــــــدى الأكــــــرم — زاهــــــــــراً بـــــــــاهـــــــــراً
ونـــــــــــــــدى الرضـــــــــــــــا — حــــــــــــــــــــــفــــــــــــــــــــــي
حيث صلى من تجلى حينما سلم — والتـجـلي بالتدلي لطفه عمم
والنـــــوال بـــــالكـــــمـــــال — آه للمـــــــــــفـــــــــــضــــــــــل
آه والمــــــكــــــمــــــل تــــــم
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التداني: تَدَانَى يَتَدَانى تَدَانَ تَدَانِياً [ دنو]:- وا: تقاربوا؛ تدانت آراوهم ولم يعد هناك ما يفرّقهم.
- بازدهاء: [ز هـ و]. (مصدر اِزْدَهَى). "بَلَغَ بِهِ الاِزْدِهَاءُ مَبْلَغًا كَبِيراً" : التَّبَجُّحُ، الافْتِخَارُ.
- بالتجلي: تَجَلَّى يَتَجَلَّى تَجَلَّ تَجَلِّياً [جلو]: وضح وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى. - الشيءَ: نظر إليه مُشْرِفاً.
- بالرضا: الرِضْوانُ: الرِضا، وكذلك الرُضْوانُ بالضم. والمرضاة مثله. ورضيت الشئ وارْتَضَيْتُهُ فهو مَرْضِيٌّ، وقد قالوا: مَرْضُوٌّ فجاءوا به على الأصلِ والقياسِ. ورَضيتُ عنه رِضاً مقصورٌ، وهو مصدرٌ محضٌ، والاسم الرِضاءُ ممدود، عن …
- بالوفا: الوَفَاءُ [وفي]: مصـ.-: المحافظةُ على العهدوإتمامه؛ ونقضْتُ عهداً كيف لي بوفائه. -: الإخلاص والاعتراف بالجميل؛ تميَّز بين أصدقائه بوفائه.
- بسما: سما: السُّمُوُّ: الارْتِفاعُ والعُلُوُّ، تقول منه: سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْت وعَلَيْت وسَلَوْت وسَلَيْت؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وسَمَا الشيءُ يَسْمُو سُمُوّاً، فَهُوَ سامٍ: ارْتَفَع. وسَمَا بِهِ وأَسْماهُ: أَعلاهُ. وَيُق …