تربّى يتيماً خير من وطىء الثرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تربّى يتيماً خير من وطىء الثرىومع ذاك محمودُ السجايا كما ترى
من القصص المشهورة الغر من قرالأي الضحى يعلم مقام علا العرى
فباللَه في صغر وكبر له العزاتتهُ فتاةٌ في الفتوَّة حظُّها
عظيمٌ حليمةُ جاء حلمٌ لا سمهاومن آل سعدٍ أسعِدَت بأن فوزُها
باسمٍ واسمُ الجدِّ عظم قسمهابارضاعها للنور بالنور ينهَزُّ
اتتهُ من الأملاك اثنان أو جمعالديَها من الأعوام اربعُ متبِعا
فشقّا لصدر بالفضائِل ساطِعاًوللمُضغَة السوداء اخرجَ نافعا
وردّوهُ بعد الختم بالسير مرتزُّومن بعدِ ذا ردَّته للأهل لم تكد
تجودُ به لكن أرادوهُ فاعتضدبرب العلا ونشا كريماً ومُرتَشَد
إلى أن أظَلَّتهُ الغمامةُ فارتضَدلوحيٍ وجاء الفيضُ يبدو وله نزُّ
رأتهُ خديجةُ والتقى فيه معلنُفرامَت زواجاً بالذكاء المبيَّنُ
فنالَت مراماً لجاء جبريل محسنُببَيتٍ لها وجرى المقال المعيَّنُ
فصلّى عليه الربُّ ما العرشُ مهتزُّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الزاي، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الزاي
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.