أيـا عـربـا بـأجـراع المـصلّى
الشاعر: طاهر السوداني · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر طاهر السوداني، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيـا عـربـا بـأجـراع المـصلّى — صـلوا مـضـنـى مـعـنى ذو هيام
إذا أمـسـى عليه الليل يمسي — بــنــوح دونــه نــوح الحـمـام
ويــصــبــو كـلمـا هـبـت شـمـال — بــقــلب قـلبـتـه يـد السـقـام
فيا رعيا لمن راعى ذمام ال — هـوى مـنـهـم ولم يرعوا ذمام
وســقــيـا للديـار بـذي طـلوح — ونـجـد والغـمـيـم مـن الغمام
فـهـل لي والمـنـى أقصى مراد — مـبـيـت فـي ربى وادي السلام
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بنوح: نوح: النَّوْحُ: مَصْدَرُ ناحَ يَنُوحُ نَوْحاً. وَيُقَالُ: نَائِحَةٌ ذَاتُ نِياحة. ونَوَّاحةٌ ذَاتُ مَناحةٍ. والمَناحةُ: الِاسْمُ وَيُجْمَعُ عَلَى المَناحاتِ والمَناوِح. والنوائحُ: اسْمٌ يَقَعُ عَلَى النِّسَاءِ يَجْتَمِعْ …
- ذمام: الذِّمَامُ : العهدُ والأَمانُ والكفالَةُ؛ الخائِنُ لا يَرعى الذّمامَ. -: الحقُّ والحُرمة؛ للرَّفيق على الرّفيقِ ذِمامٌ ج أَذِمَّةٌ.
- عربا: العَرْبَاءُ :- من العرب: الصُّرَحاءُ الخُلَّص؛ كانت القبائل قديماً تفخر أنها من العرب العَرْباء.
- مبيت: المَبِيتُ : مصـ.-: المسكن أو المكانُ يُقضَى فيه الليل؛ كان مبيته فندقاً مريحاً.