سألتُ الدَّهر لم ترفعْ سَفيلاً

الشاعر: عبد الرحمن الموصلي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن الموصلي، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سألتُ الدَّهر لم ترفعْ سَفيلاً — على أهلِ المكارمِ والمحامدْ

فقالَ اسكُتْ ولا تطلبْ جَواباً — ألم تـعـلمْ بأنِّي الآن ساجدْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اسكت: أَسْكَتَ يُسْكِتُ إسْكاتاً - ـه: جعله يسكت، أي يصمت؛ أسكَتُّ الثرثارَ فلم يسكت/ لا أسكت اللهُ له حسًّا.- ت حركتُه: سكنت؛ أخيراً أسكتَتْ حركةُ الخروف المذبوح.- عن الشيءِ: أعرض عنه؛ أسكت الشابُّ عن كثير من المغريات.
  • ساجد: السَّاجِدُ : فا.-: الخاضع المتطامن فَسَجَدَ المَلاَئِكَةُ كُلُهُمْ أَجْمَعُونَ إلاّ إبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكون مَعَ السَّاجِدِينَ/ فلانُ ساجِدُ المنخر، أي ذليلُ خاضعُ ج سُجَّدٌ وسُجُودٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة