ولعَ الفؤادُ بشادنٍ فتلوّعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولعَ الفؤادُ بشادنٍ فتلوّعاوغدا يكابدُ هجرَهُ فتقطَّعا
ظبيٌ ولكنْ إن تراءى طرفهُللنّاسِ مِنْ تحتِ البراقِع أسبُعا
لا يستطيعُ الصبُّ عندَ حديثِهِنظراً إليهِ وقد أماطَ البُرقعا
ما ماسَ في حُللِ الجمالِ مُعرِّضاًبقوامِ ذاكَ القدِّ إلا أزمَعا
تَخِذَ الرُّديني قامةً ومِن الظُّبىجيداً ومِنْ بدرِ الدياجي مَطلعا
ما راقَ طرفكَ منظرٌ من حُسنهِإلّا وشاقكَ من ثناهُ مَسمعا
جعلَ الغرامَ له سُويدا مُهجتيسكناً فسالَتْ من جَواهُ أدمُعا
بدرٌ تغشَّاهُ الجمالُ من الصِّبافازدادَ حُسناً بالفؤادِ وأربعا
لو مسَّ غُصناً قد ذوى بنيانُهلَاخضرَّ من لَمسِ البَنانِ وأَينعا
أو أسمعَ الحجرَ الأصمَّ حديثُهُلاهتزَّ مِن لطفِ الخطابِ وشَعشعا
قد كانَ لي صبرٌ يقاومُ هجرَهُزمناً فلمَّاـ أن أطالَ تمزَّعا
قسماً بخالِ الجيدِ حينَ حسبتُهُقيراطَ مِسكٍ في لجينٍ رُصِّعا
وبصبغةِ الياقوتِ من وجناتهِحينَ العتابِ وقدْ ألم مَودِّعا
مُتَبسِّمٌ ما الشَّهدُ عندَ رضابِهِحلوٌ وليسَ المسكُ منهُ أضوَعا
ما الرُّمحُ أرشقُّ قامةً من قدِّهِكلّا ولا غصنُ الأراكِ إذا سَعى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن الموصلي، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.