شـكـرت مـسـارعـا نـعم الأيادي
الشاعر: الحارث بن مضاض الجرهمي الأصغر · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر الحارث بن مضاض الجرهمي الأصغر، من قبل الإسلام، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شـكـرت مـسـارعـا نـعم الأيادي — لخــيــر النــاس كــلهــم إيــاد
إلى ابن نزار جبت القفر حتى — نــزلت بــرحــله مــن غـيـر زاد
تــمـدح لي فـجـئت إليـه أسـعـى — أجــاب بــرأفـة صـوت المـنـادي
أجـاب نـداي إذ صـمـوا لصـوتـي — فـــرد بـــدعــوة مــنــه فــؤادي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المنادي: المُنَادَى [ ندو]: مفعـ.-: المَدْعُوُّ بصوت مرتفع.-: هو، في النحو، اسم يسبقه نداء؛ في قولنا يا زينبُ تكون زينبُ المنادى.
- برحله: الرُّحْلَةُ : الجهة التي يقصدها المسافر؛ الكعبة رُحْلةُ المسلمين/ عَالِمٌ رُحْلَةٌ، أي يُرْتَحَلُ إليه من الآفاق/ بعير ذو رُحْلَة ورِحْلَة، أي قويٌّ على السَّيْر.
- تمدح: تَمَدَّحَ يَتَمَدَّحُ تَمَدُّحاً .- إليه: طلب منه أن يمدحه، أي أن يقرِّظه؛ يتمدح إلى الناس وليس أهلاً للمديح.-: قَرَّظ نفسه وأثنى عليها؛ دع الناس يمدحوك ولا تتمدح.- ت الأَرضُ. اتّسعت.
- جبت: جبت: الجِبْتُ: كلُّ مَا عُبِدَ مِن دُونِ اللَّه، وَقِيلَ: هِيَ كَلِمَةٌ تَقَعُ عَلَى الصَّنَم وَالْكَاهِنِ وَالسَّاحِرِ، ونَحْوِ ذَلِكَ. الشَّعبيُّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ …
- فجئت: جيت: جايَتَ الإِبل: قَالَ لَهَا: جَوْتِ جَوْتِ، وَهُوَ دُعاؤُه إِياها إِلى الْمَاءِ؛ قَالَ: جايَتَها فهاجَها جُواتُه هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي؛ وَهَذَا يُبْطِلُهُ التَّصْرِيفَ، لأَن جايتها من الياء، وجَوْتِ جَوْتِ …
- لصوتي: صوت: الصَّوتُ: الجَرْسُ، مَعْرُوفٌ، مُذَكَّرٌ؛ فأَما قَوْلُ رُوَيْشِدِ بْنِ كَثيرٍ الطَّائِيِّ: يَا أَيُّها الراكبُ المُزْجِي مَطِيَّتَه، ... سائلْ بَني أَسَدٍ: مَا هَذِهِ الصَّوْتُ؟ فإِنَّما أَنثه، لأَنه أَراد بِهِ الضّ …